سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٤٢، ح ١٦٥٩)
عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
"أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه، فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: ولكن أسمه المنذر، فسماه يومئذ المنذر".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم، والروياني، والطبراني.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سهل بن سعد
(1) - سهل بن سعد بن مالك بن خالد، الأنصاري، الخزرجي الساعدي، أبو العباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل بعدها، وقد جاز المئة. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٥٢٧) ↗