سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٣٩، ح ١٦٥٦)
عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
"ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم، أقسم بينكم". - وفي رواية: "ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقلنا: لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تستأمره، قال: فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام، فسميته برسول الله، وإن قومي أبوا أن يكنوني به، حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم". - وفي رواية: "ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3053- عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم، أقسم بينكم» (1). - وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقلنا: لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تستأمره، قال: فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام، فسميته برسول الله، وإن قومي أبوا أن يكنوني به، حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» (2). - وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم» (3). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال: أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (1). - وفي رواية: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أبو القاسم، أقسم بينكم» (2). - وفي رواية: «ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنيك به أبدا، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنى على الأنصار خيرا، ثم قال: تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (3). أخرجه عبد الرزاق (19867) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و«ابن أبي شيبة» 8/ 483 (26447) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 3/ 298 (14232) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث. وفي 3/ 301 (14276) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 3/ 303 (14299) قال: حدثنا هشيم، عن حصين. وفي 3/ 313 (14416) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 3/ 369 (15026) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حصين. وفي (15027) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي 3/ 370 (15036) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن منصور. وفي 3/ 385 (15197) قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل (قال عبد الله بن أحمد: وسمعت أبي مرة يقول: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي العامري)، قال: حدثنا منصور. و«عبد بن حميد» (1113) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و«البخاري» 4/ 84 (3114)، وفي «الأدب المفرد» (839) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة. (في الأدب المفرد: وفلان، بدلا من قتادة). قال البخاري: قال عمرو (1): أخبرنا شعبة، عن قتادة. وفي (3115)، وفي «الأدب المفرد» (842) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي 4/ 186 (3538) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور. وفي 8/ 42 (6187) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حصين. وفي 8/ 44 (6196) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن. قال البخاري: ورواه أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. و«مسلم» 6/ 169 (5639) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي 6/ 170 (5640) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبثر، عن حصين. وفي (5641) قال: حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان، عن حصين. وفي (5642) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش (ح) وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (5643) قال: وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (5644) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة. وفي (5645) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور (ح) وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن شعبة، عن حصين (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، ومنصور، وسليمان، وحصين بن عبد الرحمن. و«أبو يعلى» (1915) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (1923م) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا الأعمش. أربعتهم (منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وقتادة بن دعامة، وحصين بن عبد الرحمن) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (5639). (2) اللفظ لمسلم (5640). (3) اللفظ للبخاري (3115). (1) اللفظ لأحمد (14232). (2) اللفظ لأحمد (14276). (3) اللفظ لعبد الرزاق. (1) قال ابن حجر: قوله: «وقال عمرو» هو ابن مرزوق، وهو من شيوخ البخاري، وطريقه هذه وصلها أبو نعيم، في «المستخرج» وكأن شعبة كأن تارة يحدث به عن بعض مشايخه دون بعض، وتارة يجمعهم، ويفصل ألفاظهم. «فتح الباري» 6/ 218. وهذا التعليق لم يرد في «الأدب المفرد». (1) المسند الجامع (2763)، وتحفة الأشراف (2244)، وأطراف المسند (1441). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1836 و1837)، والبيهقي 9/ 308، والبغوي (3365).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سالم بن ابي الجعد
(1) - سالم بن أبي الجعد، رافع، الغطفاني، الأشجعي، مولاهم، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة سبع، أو ثمان وتسعين، وقيل: مئة، أو بعد ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المئة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - كان يرسل كثيرا. (2) سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، له خمسة إخوة: عبد الله، وعبيد، وزياد، وعمران، ومسلم. • سالم بن أبي الجعد، حدثت، عن كعب بن مرة، يقال: هو شرحبيل بن السمط. • سعد بن إبراهيم، عن بعض آل سعد، روي عنه، عن عامر بن سعد. (س). • سعد بن سعيد المقبري، عن أخيه، هو عبد الله. (3) • سالم بن أبي الجعد، حدثت، عن كعب بن مرة، يقال: هو شرحبيل بن السمط. • سعد بن إبراهيم، عن بعض آل سعد، روي عنه، عن عامر بن سعد. (س). • سعد بن سعيد المقبري، عن أخيه، هو عبد الله. • سعد بن عثمان الدشتكي، عن رجل من الصحابة رآه ببخارى، قيل: هو عبد الله بن خازم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣) ↗جابر بن عبد الله
(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗محمد بن جعفر
(1) - محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، هو ابن زنبور، يأتي. (2) - محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عبد الله بن الزبير. (3) - محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، الوركاني، أبو عمران الخراساني، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. (م د س)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٢٣) ↗ابن ابي عدي
(1) • ابن أبي عدي، اسمه محمد بن إبراهيم. • ابن عرق، هو عبد الرحمن، وولده محمد. • ابن أبي عروبة، هو سعيد. • ابن عسكر، هو محمد بن سهل.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠١) ↗