سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٣٧، ح ١٦٥٤)
عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
"دخل على أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18630- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن أبا بكر دخل عليها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، في يوم فطر، أو أضحى، وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعنا يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا هذا اليوم» (1). - وفي رواية: «دخل علينا أبو بكر في يوم عيد، وعندنا جاريتان تذكران يوم بعاث، يوم قتل فيه صناديد الأوس والخزرج، فقال أبو بكر: عباد الله، أمزمور الشيطان، قالها ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن اليوم عيدنا» (2). - وفي رواية: «دخل أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا» (3). - وفي رواية: «أن أبا بكر الصديق دخل عليها، وعندها جاريتان تضربان بالدف وتغنيان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه، (وقال مرة أخرى: متسج ثوبه)، فكشف عن وجهه، فقال: دعهما يا أبا بكر، إنها أيام عيد، وهن أيام منى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، يومئذ بالمدينة» (1). - وفي رواية: «أن أبا بكر دخل عليها أيام منى، وعندها جاريتان تغنيان، وتضربان بدفين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، مسجى على وجهه الثوب، لا يامرهن ولا ينهاهن، فنهرهن أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهن يا أبا بكر، فإنها أيام عيد» (2). - وفي رواية: «أن أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق، وعندها جاريتان تغنيان، وتضربان بالدف، فسبهما وخرق دفيهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهما، فإنها أيام عيد» (3). أخرجه أحمد 6/ 33 (24550) و6/ 127 (25465) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا معمر، قال: أخبرنا ابن شهاب. وفي 6/ 84 (25048) قال: حدثنا أبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري. وفي 6/ 99 (25189) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 134 (25542) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «البخاري» 2/ 21 (952) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي 2/ 29 (987) و4/ 225 (3529) قال: حدثنا يحيى بن بكير, قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب. وفي 5/ 86 (3931) قال: حدثني محمد بن المثنى, قال: حدثنا غندر, قال: حدثنا شعبة، عن هشام. و «مسلم» 3/ 21 (2016) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي (2017) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، عن هشام، بهذا الإسناد. وفي (2018) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني عمرو، أن ابن شهاب حدثه. و «ابن ماجة» (1898) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة. و «النسائي» 3/ 195، وفي «الكبرى» (1808) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن معمر، عن الزهري. وفي 3/ 196 قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله, قال: حدثني أبي, قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن مالك بن أنس، عن الزهري. وفي «الكبرى» (1809) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا المعافى، عن الأوزاعي، عن الزهري. وفي (1810 و8910) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري. و «أبو يعلى» (50) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا معمر، قال: حدثنا ابن شهاب. و «ابن حبان» (5868) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن ابن شهاب حدثه. وفي (5869) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري. وفي (5871) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري. وفي (5876) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري. وفي (5877) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (19735) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، قال: «دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم، وعند عائشة قينتان تغنيان في أيام منى، والنبي صلى الله عليه وسلم مضطجع، مسجى ثوبه على وجهه، فقال أبو بكر: أعند رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا؟ فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، ثم قال: دعهن يا أبا بكر، فإنها أيام عيد، وذكر الله». «مرسل» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25189). (2) اللفظ لأحمد (25542). (3) اللفظ للبخاري (952). (1) اللفظ للنسائي 3/ 196. (2) اللفظ للنسائي (1810). (3) اللفظ لابن حبان (5869). (1) المسند الجامع (16996)، وتحفة الأشراف (16514 و16562 و16574 و16609 و16669 و16801 و16955 و17211)، وأطراف المسند (11768 و11931). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (779 و780)، والبزار 18/ (124)، وأبو عوانة (2645: 2648)، والطبراني 23/ (286: 288)، والبيهقي 7/ 93 و10/ 224، والبغوي (1111). (2) أخرجه الطبراني 23/ (285).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗محمد بن جعفر
(1) - محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، هو ابن زنبور، يأتي. (2) - محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عبد الله بن الزبير. (3) - محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، الوركاني، أبو عمران الخراساني، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. (م د س)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٢٣) ↗حماد بن سلمه
(1) - حماد بن سلمة بن دينار، البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4). _فوائد/__________ - ثقة لا ريب في ذلك، ولا يراجع عاشرة، وخلاصة ما عليه هنا-. ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. (2) ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. *** في حالة روايته عن قيس بن سعد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حماد بن سلمة لا يحتج بروايته عن قيس بن سعد المكي، انظر فوائد الحديث رقم (123). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩٢) ↗هشام بن عروه
(1) - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس، أو ست وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. سمع منه بأخرة: وكيع، وابن نمير، ومحاضر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٥٩) ↗هارون بن سعيد الايلي
(1) - هارون بن سعيد الأيلي السعدي مولاهم، أبو جعفر، نزيل مصر، ثقة فاضل، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين، وله ثلاث وثمانون سنة. (م د س ق)#. ثقة. (2) 3721 - هارون بن سعيد، الأيلي المصيصي. • أخرج الدارقطني في «غرائب مالك» عن أبي عيسى وهو العروضي، قال حدثنا يعقوب بن الوليد بن إبراهيم بن محمد بن الهيثم الأيلي، ابن عم هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا هارون بن سعيد المصيصي، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، رفعه «المؤذي في النار» ، وقال الدارقطني: هارون
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٨٣) ↗