سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٢٤، ح ١٦٤٢)
عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، قال:
"جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ قال: حب الله، عز وجل، ورسوله، قال: أنت مع من أحببت". - وفي رواية: "جاء رجل، أو أعرابي، إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: أنت مع من أحببت، قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء، بعد الإسلام، أشد ما فرحوا يومئذ". - وفي رواية: "أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، متى الساعة قائمة؟ قال: ويلك، وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله، قال: إنك مع من أحببت، فقلنا: ونحن كذلك؟ قال: نعم، ففرحنا يومئذ فرحا شديدا، فمر غلام للمغيرة، وكان من أقراني، فقال: إن أخر هذا فلن يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو يعلى، وابن حبان.