سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٩٩، ح ١٦١٧)
عن شريح بن هانئ، عن عائشة، قال: ركبت عائشة بعيرا، وكان منه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"عليك بالرفق فإنه لا يك في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو داود.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18608- عن شريح بن هانئ، عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، أنه سمعها تقول: «كنت على بعير صعب، فجعلت أضربه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالرفق، فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» (1). - وفي رواية: «ركبت عائشة بعيرا، وكان منه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالرفق، فإنه لا يك في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» (2). - وفي رواية: «عن شريح بن هانئ، قال: قلت لعائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدو؟ قالت: نعم، كان يبدو إلى هذه التلاع، فأراد البداوة مرة، فأرسل إلى نعم من إبل الصدقة، فأعطاني منها ناقة محرمة، ثم قال لي: يا عائشة، عليك بتقوى الله، عز وجل، والرفق، فإن الرفق لم يك في شيء قط إلا زانه، ولم ينزع من شيء قط إلا شانه» (3). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى البادية إلى إبل الصدقة، فأعطى نساءه بعيرا بعيرا غيري، فقلت: يا رسول الله، أعطيتهن بعيرا بعيرا غيري، فأعطاني بعيرا أدما صعبا لم يركب عليه، فقال: يا عائشة، ارفقي به، فإن الرفق لا يخالط شيئا إلا زانه، ولا يفارق شيئا إلا شانه» (1). - وفي رواية: «ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا عزل عنه إلا شانه» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبدو إلى هذه التلاع» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 322 (25813) و12/ 335 (33622) قال: حدثنا شريك. و «أحمد» 6/ 58 (24811) قال: حدثنا ابن نمير, قال: حدثنا شريك. وفي 6/ 112 (25319) قال: حدثنا حسين, قال: حدثنا إسرائيل. وفي 6/ 125 (25451) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 171 (25900) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 206 (26228) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا إسرائيل، وشريك. وفي 6/ 222 (26388) قال: حدثنا حجاج، وابن نمير, قالا: حدثنا شريك. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (469) قال: حدثنا حفص بن عمر, قال: حدثنا شعبة. وفي (475) قال: حدثنا أبو الوليد, قال: حدثنا شعبة. وفي (580) قال: حدثنا محمد بن الصباح, قال: حدثنا شريك. و «مسلم» 8/ 22 (6694) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري, قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (6695) قال: حدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار, قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «أبو داود» (2478) قال: حدثنا أبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة, قالا: حدثنا شريك. وفي (4808) قال: حدثنا عثمان، وأبو بكر، ابنا أبي شيبة، ومحمد بن الصباح البزاز, قالوا: حدثنا شريك. و «أبو يعلى» (4747) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شريك. و «ابن حبان» (550) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك. ثلاثتهم (شريك بن عبد الله النخعي، وإسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج) عن المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي، عن أبيه، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25451). (2) اللفظ لأحمد (25900). (3) اللفظ لأحمد (24811). (1) اللفظ لأحمد (25319). (2) اللفظ لأحمد (26228). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (33622). (1) المسند الجامع (16974)، وتحفة الأشراف (16149 و16150)، وأطراف المسند (11532). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1619)، وإسحاق بن راهوية (1584: 1586)، وهناد، في «الزهد» (1433)، والطبراني، في «الأوسط» (2180)، والبيهقي 10/ 193، والبغوي (3493).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شريح بن هاني
(1) - شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي المذحجي (1)، أبو المقدام الكوفي، مخضرم، ثقة، قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان. (بخ م 4)#. ثقة. (2) - شريح بن هانئ الحارثي الأصغر، هو من ذرية الذي قبله، كان بالموصل، مجهول، من الثامنة، مات بعد الثمانين. (تمييز). مجهول. (3) 1807- شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن كعب الحارثي، أبو المقدام الكوفي. 1808- شريح الرحبي. 1809- الشريد بن سويد الثقفي. 1810- شريك بن شهاب الحارثي البصري.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٥١) ↗شريك بن عبد الله
(1) - شريك بن عبد الله، النخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله، صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع، من الثامنة، مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين. (خت م 4). _فوائد__________ ـ شريك؛ هو ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي، القاضي، قال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم. «السنن» 1/345. لم يسمع من: عمرو بن مرة. (2) - شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله، المدني، صدوق يخطئ، من الخامسة، مات في حدود أربعين ومئة. (خ م د تم س ق). ...... _فوائد/__________ - إذا كان حديثه في البخاري ومسلم لا يعلق عليه، وإن كان عند غيره يكتب: (3) 1621 - شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي، أبو عبد الله الكوفي القاضي. • قال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم. «السنن» 1 345.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٦٠) ↗