سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٩٢، ح ١٦١٠)
عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر،
"أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء، ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له فبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسماء بنت ابي بكر
(1) • أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج الزبير بن العوام، من كبار الصحابة، عاشت مئة سنة، وماتت سنة ثلاث، أو أربع وسبعين. (ع). صحابية (2) 3785 - أسماء بنت أبي بكر الصديق. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نساء قريش من غير أزواجه، وذكر منهن أسماء بنت أبي بكر. «العلل» (5784) . • • • (3) 5448- أسماء بنت أبي بكر الصديق, ذات النطاقين. 5449- بحرية بنت هانئ الأعور. 5450- بقيرة امرأة سلمان. 5451- تميمة بنت سلمة, عن عائشة
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٨٢٦) ↗