البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٨٩، ح ١٦٠٧)

عن أبي التياح، أنه سمع أنس بن مالك قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالطنا، حتى إن كان ليقول لأخ لي: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ قال: وكان إذا حضرت الصلاة نضحنا له طرف بساط، ثم أمنا، وصفنا خلفه". قال شعبة: ثم إن أبا التياح بعد ما كبر قال: ثم قام فصلى، ولم يقل: صفنا خلفه ولا أمنا. - وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور أم سليم، ولها ابن صغير، يقال له: أبو عمير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ قال: نغر يلعب به، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أم سليم أحيانا، ويتحدث عندها، فتدركه الصلاة، فيصلي على بساط، وهو حصير، ينضحه بالماء". - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، قال: أحسبه قال: فطيما، قال: وكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال: أبا عمير، ما فعل النغير؟ قال: نغر كان يلعب به، قال: فربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح بالماء، ثم يقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونقوم خلفه، فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.

اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗