البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٧٣، ح ١٥٩٢)

عن عروة بن الزبير، عن حكيم بن حزام، رضي الله عنه، قال:

"قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صدقة، أو عتاقة، وصلة رحم، فهل فيها من أجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف من خير". - وفي رواية: "عن عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام، رضي الله عنه، أعتق في الجاهلية مئة رقبة، وحمل على مئة بعير، فلما أسلم حمل على مئة بعير، وأعتق مئة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها، يعني أتبرر بها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف لك من خير". - وفي رواية: "عن حكيم بن حزام، قال: قلت: يا رسول الله، إني أعتقت في الجاهلية أربعين محررا؟ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سبق من خير".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3814- عن عروة بن الزبير، عن حكيم بن حزام، رضي الله عنه، قال: «قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صدقة، أو عتاقة، وصلة رحم، فهل فيها من أجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف من خير» (2). - وفي رواية: «عن عروة، أن حكيم بن حزام، رضي الله عنه، أعتق في الجاهلية مئة رقبة، وحمل على مئة بعير، فلما أسلم حمل على مئة بعير، وأعتق مئة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها، يعني أتبرر بها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف لك من خير» (3). - وفي رواية: «عن حكيم بن حزام، قال: قلت: يا رسول الله، إني أعتقت في الجاهلية أربعين محررا؟ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سبق من خير» (4). - وفي رواية: «عن حكيم بن حزام، قال: قلت: يا رسول الله، أشياء كنت أفعلها في الجاهلية (قال هشام: يعني أتبرر بها) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما أسلفت لك من الخير، قلت: فوالله، لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية، إلا فعلت في الإسلام مثله» (5). أخرجه عبد الرزاق (19685) عن معمر، عن الزهري. و«الحميدي» (564) قال: حدثنا سفيان (6)، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» 3/ 402 (15392) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي (15393) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري. وفي 3/ 434 (15660) قال: قرئ على سفيان: سمعت هشاما. و«البخاري» 2/ 114 (1436) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 3/ 81 (2220) و8/ 6 (5992)، وفي «الأدب المفرد» (70) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي 3/ 147 (2538) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. و«مسلم» 1/ 79 (238) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (239) قال: وحدثنا حسن الحلواني، وعبد بن حميد، قال الحلواني: حدثنا، وقال عبد: حدثني يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب. وفي (240) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري بهذا الإسناد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (241) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة. و«ابن حبان» (329) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن ابن شهاب. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال البخاري (5992): ويقال أيضا، عن أبي اليمان: «أتحنث»، وقال معمر، وصالح، وابن المسافر: «أتحنث»، وقال ابن إسحاق: التحنث التبرر، وتابعهم هشام، عن أبيه. ـ في رواية يونس، عن ابن شهاب، والتحنث: التعبد.

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، يكنى أبا خالد، الأسدي، القرشي، الحجازي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 202. (2) اللفظ للبخاري (1436). (3) اللفظ للبخاري (2538). (4) اللفظ للحميدي. (5) اللفظ لمسلم (240). (6) قوله «حدثنا سفيان» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «المعجم الكبير» للطبراني (3084) إذ رواه من طريق الحميدي، قال: حدثنا سفيان، فذكره. (1) المسند الجامع (3450)، وتحفة الأشراف (3432)، وأطراف المسند (2269). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (594)، وأبو عوانة (205: 211)، والطبراني (3084: 3089)، والبيهقي 9/ 123 و10/ 316، والبغوي (27).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗
حكيم بن حزام

(1) - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، أبو خالد المكي، ابن أخي خديجة أم المؤمنين، أسلم يوم الفتح، وصحب، وله أربع وسبعون سنة، ثم عاش إلى سنة أربع وخمسين، أو بعدها، وكان عالما بالنسب. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٦٢) ↗
ابن شهاب الزهري

(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١١٤، ح ١٤٣٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗