البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٦٦، ح ١٥٨٦)

عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر قالت:

"قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، قدمت على أمي وهى راغبة، أفأصل أمي؟ قال: نعم صلي أمك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17296- عن عروة بن الزبير، قال: أخبرتني أسماء بنت أبي بكر الصديق، قالت: «أتتني أمي راغبة، في عهد قريش، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصلها؟ قال: نعم». قال سفيان: وفيها نزلت: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم} الآية (1). - وفي رواية: «قدمت علي أمي وهي مشركة، في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم، صلي أمك» (2). - وفي رواية: «قدمت علي أمي وهي راغبة وهي مشركة، في عهد قريش ومدتهم التي كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغبة وهي مشركة، أفأصلها؟ قال: صليها، قال: وأظنها ظئرها» (3). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغبة، أو راهبة، أفأصلها؟ قال: نعم» (4). - وفي رواية: «قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش، وهي راغمة مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: نعم، فصلي أمك» (5). - وفي رواية: «قدمت أمي من مكة إلى المدينة في هدنة قريش وهي مشركة، فقلت: يا نبي الله، إن أمي أتت راغبة، أفأصلها؟ فقال لها نبي الله صلى الله عليه وسلم: نعم، صليها» (6). أخرجه عبد الرزاق (9932 و19340) عن ابن جريج (7)، قال: أخبرني هشام بن عروة. و «الحميدي» (320) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 344 (27452) قال: حدثنا سفيان، عن هشام. وفي (27453) قال: حدثنا يونس, قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن هشام. وفي (27454) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا ابن لهيعة, قال: حدثنا أبو الأسود. وفي 6/ 347 (27478) قال: حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أبو عقيل، يعني عبد الله بن عقيل الثقفي، قال: حدثنا هشام. وفي (27479) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام. وفي 6/ 355 (27534) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «البخاري» 3/ 215 (2620) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي 4/ 126 (3183) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا حاتم، عن هشام بن عروة. وفي 8/ 5 (5978)، وفي «الأدب المفرد» (25) قال: حدثنا الحميدي, قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (5979) تعليقا، قال: وقال الليث: حدثني هشام. و «مسلم» 3/ 81 (2287) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة. وفي (2288) قال: وحدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. و «أبو داود» (1668) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني, قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن حبان» (452) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن هشام بن عروة. كلاهما (هشام بن عروة، وأبو الأسود، محمد بن عبد الرحمن بن نوفل) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وأبو معاوية الضرير، وعبد الحميد بن جعفر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أن أسماء، قالت: يا رسول الله. وخالفهم حماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وابن جريج، وعلي بن مسهر، وجماعة منهم حاتم بن إسماعيل، وأنس بن عياض، وابن نمير، ومعمر، وزيد بن أبي أنيسة، وعبدة، والليث، وإبراهيم بن طهمان، وأبو أسامة، ومالك بن سعير، رووه عن هشام، عن أبيه، عن أسماء. واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن شعيب، وعلي بن حرب، وسعدان بن نصر، عن ابن عيينة، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن جدتها أسماء. وخالفهم الحميدي، وجماعة من أصحاب ابن عيينة، فقالوا: عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، وهو الصواب. ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن أسماء. وقال المسيب بن واضح: عن ابن عيينة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن أسماء. «العلل» (4045).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي (320). (2) اللفظ لأحمد (27479). (3) اللفظ لأحمد (27534). (4) اللفظ لمسلم (2287). (5) اللفظ لأبي داود (1668). (6) اللفظ لابن حبان. (7) قوله: «عن ابن جريج» سقط من رقم (19340). (1) المسند الجامع (15769)، وتحفة الأشراف (15724)، وأطراف المسند (11268). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1748)، والشافعي (469)، وسعيد بن منصور (2917)، وإسحاق بن راهوية (2224)، والطبراني 24/ 78 (203: 208 و229 و341: 343)، والبيهقي 4/ 191 و9/ 129، والبغوي (3425).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗
هشام بن عروه

(1) - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس، أو ست وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. سمع منه بأخرة: وكيع، وابن نمير، ومحاضر.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٥٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٦٤، ح ٢٦٢٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٩٦، ح ١٠٠٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٥٤٧، ح ٢٦٩١٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗