سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٦١، ح ١٥٨٢)
عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:
"إن أكبر الذنب عند الله، أن يسب الرجل والديه، قالوا: وكيف يسب الرجل والديه؟ قال: يسب أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمه". (*) وفي رواية: "من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمه". (*) وفي رواية: "إن من أكبر الكبائر، أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله، كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يلعن أبا الرجل، فيلعن أباه، ويلعن أمه، فيلعن أمه". (*) وفي رواية: "من الكبائر أن يشتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل، فيشتم أباه، ويشتم أمه، فيسب أمه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والبزار، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن عبد الرحمن
(1) - حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو عوف الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين، وقيل: تسعين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة. (2) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، ثقة، من الثانية، مات سنة خمس ومئة على الصحيح، وقيل: إن روايته عن عمر مرسلة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: أبي بكر- عمر- عثمان- وعلي. (3) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، ذكره ابن حبان في الثقات، وهو من الثالثة. (تمييز). ---
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٤٨) ↗