سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٢، ح ١٥٦٤)
عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن، إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها ثم قالت كلن منها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18547- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع النساء، ثم تفرقن، إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة، فطبخت، ثم صنع ثريد، فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن» (1). - وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، أنها كانت تامر بالتلبين للمريض، وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن» (2). أخرجه أحمد 6/ 80 (25017) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا الليث. وفي 6/ 155 (25734) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني ليث. و «البخاري» 7/ 97 (5417) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث. وفي 7/ 161 (5689) قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد. و «مسلم» 7/ 26 (5822) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي. و «النسائي» في «الكبرى» (6659 و7528) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي (6660) عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن حبان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس. كلاهما (الليث بن سعد، ويونس بن يزيد) عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة، فذكره (1). • أخرجه الترمذي (2039م) قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، شيئا من هذا. هكذا ذكره الترمذي عقب حديث أم محمد بن السائب بن بركة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، وكان يقول: إنه ليرتق فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها». ليس فيه: «عقيل». ـ قال المزي: كذا في نسخ السماع، وليس فيه: عقيل، وفي بعض النسخ: وقد رواه ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا بذلك أبو إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك ... ، فذكره، ولم يذكر الحسين بن محمد الجريري. «تحفة الأشراف» (16539). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يونس بن يزيد، عن الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن لهيعة، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وخالفه ابن المبارك، فرواه عن يونس، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وكذلك رواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، وهو الصواب. «العلل» (3468).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25734). (2) اللفظ للبخاري (5689). (1) المسند الجامع (16934)، وتحفة الأشراف (16539 و16744)، وأطراف المسند (11835). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (9001)، والبيهقي 4/ 61 و9/ 345، والبغوي (2855).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗