سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٦٦، ح ١٥٦)
عن عبد الرحمن بن هرمز، الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس أنه سمعه يقول أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري فقال أبو جهيم:
"أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر الجمل ولقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، والدارقطني.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن هرمز
(1) - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (2) 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد، (3) 1580 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : الأعرج: أبو داود. «العلل» (485) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف. قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. «سؤالاته» (148) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٩٣) ↗