سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢١٦، ح ١٥٤٠)
عن قيس بن أبي حازم، قال: عدنا خبابا، وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقال:
"لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت، لدعوت به". ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا أقوام، لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا قد بقينا بعدهم، حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه، إلا في التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا فيما أنفق في التراب". - وفى رواية: "عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا في شيء يجعله في هذا التراب"".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، والبزار، والشاشي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3869- عن قيس بن أبي حازم، قال: عدنا خبابا، وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقال: «لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت، لدعوت به». ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا أقوام، لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا بقينا بعدهم، حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه، إلا في التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا فيما أنفق في التراب (1). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا في شيء يجعله في هذا التراب» (2). - وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت خبابا، وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه، وقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت، إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا، ولم تنقصهم الدنيا بشيء، وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب» (3). أخرجه الحميدي (154) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 10/ 437 (30475) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أحمد» 5/ 109 (21374) قال: حدثنا وكيع. وفي 5/ 110 (21383) قال: حدثنا يزيد. وفي 5/ 111 (21385) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي 5/ 112 (21394) و6/ 395 (27758) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» 7/ 121 (5672)، وفي «الأدب المفرد» (454 و455) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 76 (6349)، وفي «الأدب المفرد» (687) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 8/ 76 (6350) و8/ 91 (6431) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي 8/ 91 (6430) قال: حدثني يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي 9/ 84 (7234) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة. و«مسلم» 8/ 64 (6915) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي (6916) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا معتمر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أسامة. و«النسائي» 4/ 4، وفي «الكبرى» (1962) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (2999) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. جميعهم (سفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وعبدة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نمير، ومعتمر بن سليمان، وأبو أسامة، حماد بن أسامة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). • أخرجه ابن حبان (3243) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا خبابا نعوده، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرجل ليؤجر في نفقته كلها، إلا في هذا التراب» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (5672). (3) اللفظ للبخاري (6430). (1) المسند الجامع (3604)، وتحفة الأشراف (3518)، وأطراف المسند (2298 و2304). والحديث؛ أخرجه البزار (2125)، والطبراني (3632: 3637)، والبيهقي 3/ 377، والبغوي (4085). (2) أخرجه هناد، في «الزهد» (722)، من طريق أبي معاوية. وأخرجه الطبراني (3641) من طريق إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وفي (3645) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، به، مرفوعا.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) - قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المئة وتغير. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: بلال- سلمان- عبد الله بن رواحة- عبد الرحمن بن عوف- عقبة بن عامر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٩٤) ↗يزيد بن موهبحاله في كتب الرجال ↗
(1) • يزيد بن موهب، بفتح الميم والهاء، هو ابن خالد بن موهب.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٧٣) ↗ابو معاويه الضريرحاله في كتب الرجال ↗
(1) • أبو معاوية الضرير، هو محمد بن خازم. • أبو معاوية النحوي، هو شيبان بن عبد الرحمن. • أبو معاوية النخعي، هو عمرو بن عبد الله بن وهب. • أبو معاوية العباداني، هو سعيد بن زربي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٥٤٠) ↗