البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٠٠، ح ١٥٢٤)

عن أبي جحيفة، عن البراء بن عازب، قال:

"ذبح أبو بردة قبل الصلاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبدلها، فقال: يا رسول الله، ليس عندي إلا جذعة، وأظنه قد قال: خير من مسنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجعلها مكانها، ولن تجزئ، أو توفي، عن أحد بعدك". - وفي رواية: "عن البراء بن عازب ؛ أن خالي ذبح قبل أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : شاتك شاة لحم، وليس من النسك في شيء، فقال: يا رسول الله، فعندي عناق جذعة، هي خير من مسنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : توفي عنك، ولا توفي عن أحد بعدك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1973- عن أبي جحيفة، عن البراء بن عازب، قال: «ذبح أبو بردة قبل الصلاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبدلها، فقال: يا رسول الله، ليس عندي إلا جذعة ـ وأظنه قد قال: خير من مسنة ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلها مكانها، ولن تجزئ ـ أو توفي ـ عن أحد بعدك» (1). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب؛ أن خالي ذبح قبل أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: شاتك شاة لحم، وليس من النسك في شيء، فقال: يا رسول الله، فعندي عناق جذعة، هي خير من مسنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توفي عنك، ولا توفي عن أحد بعدك» (2). أخرجه أحمد 4/ 302 (18895) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 7/ 101 (5557) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«مسلم» 6/ 76 (5118) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. وفي (5119) قال: وحدثناه ابن المثنى، قال: حدثني وهب بن جرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو عامر العقدي. و«ابن حبان» (5911) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عامر العقدي. ثلاثتهم (ابن جعفر، ووهب، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو) قالوا: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله، السوائي، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (1745)، وتحفة الأشراف (1920)، وأطراف المسند (1196). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (788)، وأبو عوانة (7839: 7841)، والبيهقي 9/ 277.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٢٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

البراء بن عازب

(1) - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين. (ع). صحابي. (2) • البراء بن عازب، عن عمه. (د س)، في. « قتل الرجل الذي نكح امرأة أبيه". وقيل: عن خاله. (ت س)، فأما عمه، فلم أر من سماه، وأما خاله، فجاء أنه أبو بردة بن نيار، وجاء في هذا الحديث أنه الحارث بن عمرو. (ق)، وفي رواية: عن البراء، عن ناس. (س) وفي رواية: عنه، عن رهط. (س). • بشير بن يسار، عن أصحاب صلى الله عليه وسلم، في العرايا، جاء عنه، عن رافع بن خديج، وجاء عنه، عن سهل بن أبي حثمة. • ثابت، والد عدي، تقدم الكلام عليه في الأسماء مفصلا. • ثمامة بن حزن، عن جارية حبشية لعائشة، قيل: إنها بريرة. (س). (3) 262 - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا الأعمش،

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧٠١) ↗
سلمه بن كهيل

(1) - سلمة بن كهيل، الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، من الرابعة. (ع)#. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سلمة بن كهيل الحضرمي، متهم بالتشيع. انظر فوائد الحديث رقم (20). ـ قلنا: والشيعي ليس بثقة، لأنه متهم في دينه، وإن وثقه أهل الأرض جميعا. (2) 1501 - سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي، أبو يحيى الكوفي. • قال الدارقطني: لم يسمع من الصنابحي. «العلل» 3 248.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٦٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٠١، ح ٥٥٥٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٩٧، ح ٢٨٠١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٦٣٣، ح ١٨٦٩١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗