سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٩٥، ح ١٥١٩)
عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انكفأ إلى كبشين أقرنين، أملحين، فذبحهما بيده".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
988- عن أبي قلابة، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، انكفأ إلى كبشين أقرنين، أملحين، فذبحهما بيده» (1). أخرجه البخاري (5554) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«أبو يعلى» (2806) قال: حدثنا سويد بن سعيد. وفي (2807) قال: حدثنا إسحاق. ثلاثتهم (قتيبة، وسويد، وإسحاق) عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، فذكره (2). ـ قال البخاري: تابعه وهيب، عن أيوب (3)، وقال إسماعيل، وحاتم بن وردان: عن أيوب، عن ابن سيرين (4)، عن أنس.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (951)، وتحفة الأشراف (957). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7750)، والبيهقي 9/ 272 و279. (3) قال ابن حجر: قوله: «تابعه وهيب عن أيوب»، كذا وقع في رواية أبي ذر، وقدم الباقون متابعة وهيب على روايتي إسماعيل وحاتم، وهو الصواب، لأن وهيبا إنما رواه عن أيوب، عن أبي قلابة متابعا لعبد الوهاب الثقفي، وقد وصله الإسماعيلي من طريقه كذلك. «فتح الباري» 10/ 11. (4) قال ابن حجر: يعني أنهما خالفا عبد الوهاب الثقفي، في شيخ أيوب، فقال هو: أبو قلابة، وقالا: محمد بن سيرين. «فتح الباري» 10/ 11. ـ قلنا: وقد وردت روايتا إسماعيل، وحاتم، بإسناد متصل، في حديث ابن سيرين الآتي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال اسماعيل
(1) • وقال إسماعيل (يعني ابن أبي خالد) وإن كان ثقة، فهؤلاء (يعني شعبة، والثوري، وإسرائيل) أقوم منه لحديث أبي إسحاق، والله أعلم. «الإلزامات والتتبع» صفحة 303. وقال ثقة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 97. • وقال الدارقطني: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري، ووهيب ونظراؤهم. «العلل» 11 143. • وقال الثوري، رحمه الله، كان يضطرب فيه، ولم يثبت إسناده (يعني حديث عمرو بن سفيان، عن علي، قال أيها الناس، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لم يعهد إلينا في ه (2) • وقال إسماعيل بن أبي خالد، إن كان ثقه، فهؤلاء (يعني شعبة، والثوري، واسرائيل) أقوم منه لحديث أبي إسحاق، والله أعلم. «الإلزامات والتتبع» صفحة 303. • وقال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا طيبة أبو الخير، وكان رجل صدق، قال حدثني عبد الله بن إدريس، قال قال شعبة نصصت قتادة عن حديثه عن أنس إلا أربعة أشياء. «المؤتلف والمختلف» 3 1477 و1478. • وقال أما شعبة فوهم في اسم خالد بن علقمة فسماه خالد بن عرفطة، وأتى بالحديث. (يعني حديث خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن عل (3) • وقال إسماعيل الديلمي: كت في البيت، عند أحمد بن حنبل، فإذا نحن بداق يدق الباب. قال: فخرجت إليه، فإذا أنا بفتى عليه أطمار شعر. قال: فقلت: ما حاجتك؟ قال: أريد أحمد بن حنبل. قال: فدخلت إليه. فقلت: يا أبا عبد الله، بالباب شاب، عليه أطمار شعر، يطلبك. قال: فخرج إليه، وسلم عليه. فقال له الفتى: يا أبا عبد الله، أخبرني ما الزهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري، أن الزهد في الدنيا قصر الأمل. فقال له: يا أبا عبد الله، صفه لي. قال: وكان الفتى قائما في الشمس، والفيء، بين يديه. فقال: هو أن لا
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢٩١) ↗ابن سيرين
(1) • ابن سيرين، هو محمد. • ابن سيلان، في جابر، وعبد ربه. • ابن شبرمة، هو عبد الله. • ابن شبل، هو عبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٥) ↗