سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٧٤، ح ١٤٩٨)
عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مر بشاة لمولاة لميمونة، قد أعطيتها من الصدقة ميتة، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما على أهل هذه لو أخذوا إهابها، فدبغوه وانتفعوا به؟ فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، فقال، إنما حرم أكلها". - وفي رواية: "أن داجنة لميمونة ماتت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا انتفعتم بإهابها؟ ألا دبغتموه؟ فإنه ذكاته".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6234- عن عطاء بن أبي رباح, عن ابن عباس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر بشاة لمولاة لميمونة, قد أعطيتها من الصدقة ميتة, قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما على أهل هذه لو أخذوا إهابها, فدبغوه وانتفعوا به؟ فقالوا: يا رسول الله, إنها ميتة, فقال, إنما حرم أكلها». وكان سفيان ربما ذكر فيه ميمونة, وربما لم يذكره, فنحن نذكر كذا وكذا (1). - وفي رواية: «مر النبي صلى الله عليه وسلم، بشاة لميمونة ميتة, فقال: ألا أخذتم إهابها, فدبغتم, فانتفعتم» (2). - وفي رواية: «أن داجنة لميمونة ماتت, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا انتفعتم بإهابها؟ ألا دبغتموه؟ فإنه ذكاته» (3). - وفي رواية: «أنه ماتت شاة، في بعض بيوت نساء النبي صلى الله عليه وسلم, فقال النبي، عليه الصلاة والسلام: ألا انتفعتم بمسكها؟» (4). - وفي رواية: «ماتت شاة لميمونة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هلا استمتعتم بإهابها؟ فقالوا: إنها ميتة, فقال: إن دباغ الأديم طهوره» (5). - وفي رواية: «ماتت شاة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهلها: ألا نزعتم جلدها, ثم دبغتموه, فاستمتعتم به» (6). أخرجه عبد الرزاق (187) عن ابن جريج. و«الحميدي» (498) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو (7). و«ابن أبي شيبة» 8/ 192 (25273) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن عبد الملك. و«أحمد» 1/ 227 (2003) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جريج. وفي 1/ 277 (2504) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن نافع، عن عمرو بن دينار. وفي 1/ 366 (3461) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر, قالا: أخبرنا ابن جريج. وفي 1/ 372 (3521) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن يعقوب بن عطاء. و«مسلم» 1/ 190 (737) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وعبد الله بن محمد الزهري, قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو. وفي 1/ 191 (739) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الملك بن أبي سليمان. و«الترمذي» (1727) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب. و«النسائي» 7/ 172، وفي «الكبرى» (4550) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن عمرو. خمستهم (عبد الملك بن جريج، وعمرو بن دينار، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويعقوب بن عطاء، ويزيد بن أبي حبيب) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وحديث ابن عباس حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا، وروي عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عنه، عن سودة. ـ وسمعت محمدا يصحح حديث ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث ابن عباس، عن ميمونة، وقال: احتمل أن يكون روى ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه: «عن ميمونة». • أخرجه مسلم 1/ 190 (738) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أبو عاصم. و«النسائي» 7/ 172، وفي «الكبرى» (4549) قال: أخبرني عبد الرحمن بن خالد القطان الرقي, قال: حدثنا حجاج. و«ابن حبان» (1283) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد, قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم, قال: حدثنا حجاج. كلاهما (أبو عاصم، الضحاك بن مخلد، وحجاج بن محمد) عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء منذ حين، قال: أخبرني ابن عباس، أن ميمونة أخبرته؛ «أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فماتت, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به؟» (1). - وفي رواية: «أن شاة لهم ماتت, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هلا دبغتم إهابها, فاستمتعتم به؟» (2). زاد فيه: «عن ميمونة» (3). - وأخرجه عبد الرزاق (188). ابن أبي شيبة 8/ 192 (25274) قال: حدثنا عبيد الله. وأحمد 6/ 336 (27389) قال: حدثنا عبد الرزاق، ويزيد (4). ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبيد الله بن موسى، ويزيد) عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن شاة ماتت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا دبغتم إهابها، فاستمتعتم به؟» (5). - وفي رواية: «ماتت شاة لإحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا انتفعتم بإهابها؟» (6). ليس فيه: «عمرو بن دينار» (7). • أخرجه عبد الرزاق (186) عن ابن جريج، عن عطاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دبغ جلد الميتة فحسبه، فلينتفع به»، «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للنسائي 7/ 172. (3) اللفظ لأحمد (2003). (4) اللفظ لأحمد (2504). (5) اللفظ لأحمد (3521). (6) اللفظ للترمذي. (7) قوله: «قال: حدثنا عمرو» سقط من بعض النسخ المطبوعة، وقد رواه الطبراني (11383)، والبيهقي 1/ 16 من طريق الحميدي، قال: حدثنا، سفيان، قال: حدثنا عمرو، عن عطاء، به. (1) المسند الجامع (6693)، وتحفة الأشراف (5911 و5947 و5969)، وأطراف المسند (3559). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (918)، والبزار (5188: 5190 و5203)، وأبو عوانة (555: 557)، والطبراني (11383 و11384 و11411 و11501) و23/ (1035)، والدارقطني (104 و105)، والبيهقي 1/ 16 و23. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (17464)، وتحفة الأشراف (10866). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2028)، وابن الجارود (873)، والطبراني 24/ (30). (4) في «جامع المسانيد والسنن» 7/الورقة 97، و«أطراف المسند» (12488)، ونسخة الظاهرية الخطية، وطبعة المكنز (27494): «وابن بكر»، وفي عامة النسخ الخطية، وطبعتي عالم الكتب، والرسالة: «ويزيد». (5) اللفظ لأحمد. (6) اللفظ لابن أبي شيبة. (7) أطراف المسند (12488). وأخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني 23/ (1034).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن ابي رباح
(1) - عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم، القرشي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة، وقيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. (ع).#. _فوائد/__________ - ثقة ــ. ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عطاء لم يسمع من أسامة شيئا. «المراسيل» (570).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦٠) ↗ابو عاصم
(1) • أبو عاصم الثقفي، هو محمد بن أبي أيوب. • أبو عاصم الحنفي، هو أحمد بن جواس، تقدما. - أبو عاصم العباداني، البصري، اسمه عبد الله بن عبيد الله، أو بالعكس، ويقال: ابن عبد، لين الحديث، من الثامنة. (ق). (2) • أبو عاصم الحنفي، هو أحمد بن جواس، تقدما. - أبو عاصم العباداني، البصري، اسمه عبد الله بن عبيد الله، أو بالعكس، ويقال: ابن عبد، لين الحديث، من الثامنة. (ق). (3) - أبو عاصم العباداني، البصري، اسمه عبد الله بن عبيد الله، أو بالعكس، ويقال: ابن عبد، لين الحديث، من الثامنة. (ق).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٣٠٧) ↗الضحاك بن مخلد
(1) - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من جعفر بن محمد. (2) 1701 - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع أبو عاصم من جعفر بن محمد غيره، (يعني حديثه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مرسلا، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المجوس، سنوا بهم سنة أهل الكتاب) . «العلل» 4 299. • وروى الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق علي بن نصر الجهضمي، قال: (3) 1225 - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي، عن أبي أسامة، وأبي عاصم، من أثبتهما في
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٦٠) ↗