سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٥٨، ح ١٤٨٣)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتى فاطمة، فوجد على بابها سترا، فلم يدخل عليها، وقلما كان يدخل إلا بدأ بها، قال: فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: ما لك؟ فقالت: جاء إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يدخل علي، فأتاه علي، فقال: يا رسول الله، إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها، فلم تدخل عليها؟ فقال: وما أنا والدنيا؟ وما أنا والرقم؟! قال: فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: فقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : فما تأمرني به؟ فقال: قل لها ترسل به إلى بني فلان".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، وأبو داود، والبزار، وابن حبان.