سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٥٥، ح ١٤٨٠)
عن القاسم ، أنه سمع عائشة تقول دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة(1) لي بقرام(2) فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال: يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله. قالت عائشة فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين
". وفي رواية: "أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال: أخريه عني، قالت فأخرته فجعلته وسائد". ــــــــــــ السهوة: صفة، أو خزانة، أو رف، أو طاق يوضع فيه الشيء. "قرام"، بكسر القاف وتخفيف الراء: ستر رقيق من صوف ذو ألوان. ــــــــــــ أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.