سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٣، ح ١٤٦٩)
عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل
".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد العزيز بن صهيب
(1) - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (2) 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) . (3) 1604 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، البصري، الأعمى. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن عبد العزيز بن صهيب البناني. فقال: ثقة. ثقة، عبد الوارث أروى الناس عنه. قلت لأبي: فيحيى بن أبي إسحاق؟ قال: في حديثه ـ كأنه ضعفه ـ قلت: فأيما أحب إليك عبد العزيز، أو يحيى؟ قال: عبد العزيز أوثق حديثا من يحيى، عبد العزيز من الثقات، يحيى في حديثه بعض ـ يعني الضعف ـ. «العلل « (812) . • وقال عبد الله: قال أبي: معمر يخطئ في عبد العزيز بن صهيب يقول: عبد العزيز مولى أنس، وإنما هو مولى لبنانة. «العلل» (817) . •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٧٠) ↗