سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١، ح ١٤٥٨)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن القزع". قال عمر بن نافع: قلت لنافع: وما القزع؟ قال: يحلق بعض رأس الصبي، ويترك بعض. - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن القزع". قال عبيد الله بن عمر: والقزع: الترقيع في الرأس. - وفي رواية: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن القزع". قال عبيد الله: قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله، قال: إذا حلق الصبي، وترك هاهنا شعرة، وهاهنا، وهاهنا، فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته، وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله: فالجارية والغلام؟ قال: لا أدري، هكذا قال الصبي، قال عبيد الله: وعاودته، فقال: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يترك بناصيته شعر، وليس في رأسه غيره، وكذلك شق رأسه هذا وهذا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبزار، والنسائي وأبو عوانة، وابن حبان، وأبو نعيم، والبيهقي.