سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٦، ح ١٤٤٥)
عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاء". قال موسى: قلت لسالم: أذكر عبد الله من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه. - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين ذكر في الإزار ما ذكر، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن إزاري يسقط من أحد شقيه؟ قال: إنك لست منهم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سالم بن عبد الله
(1) - سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي، العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد الله، المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة ست على الصحيح. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي بكر، عمر، زيد بن ثابت، عائشة. (2) - سالم بن عبد الله النصري، أبو عبد الله، المدني، ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس، ومولى دوس، ومولى المهري، ومولى شداد، والدوسي، وسالم سبلان، بفتح السين، والباء، صدوق، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (م د س ق). -- (3) - سالم بن عبد الله الخياط، البصري، نزل مكة، وهو سالم مولى عكاشة، وقيل: هما اثنان، صدوق سيء الحفظ، من السادسة. (ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سالم بن عبد الله الخياط، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (1506). ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: سالم الخياط، ليس بشيء. «تاريخه» 2/1/437.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠) ↗