سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٦، ح ١٤٣٦)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر:
"أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء، تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه الحلة، فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله، أكسوتنيها، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم أكسكها لتلبسها، فكساها عمر أخا له مشركا بمكة". - وفي رواية: "أن عمر رأى حلة سيراء، تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريتها فلبستها يوم الجمعة، وللوفود إذا قدموا عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة، ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل، فأعطى عمر منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله، كسوتنيها، وقد قلت فيها ما قلت؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أكسكها لتلبسها، إنما كسوتكها لتبيعها، أو لتكسوها، قال: فكساها عمر أخا له مشركا، من أمه، بمكة". - وفي رواية: "أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حلة سيراء على عطارد، وكرهها له ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها، فقال: يا رسول الله، قلت في حلة عطارد ما قلت وتكسوني هذه؟! قال: إني لم أكسكها لتلبسها، إنما أعطيتكها لتكسوها النساء". - وفي رواية: "أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء من حرير، فقال: يا رسول الله، لو ابتعت هذه الحلة للوفد، وليوم الجمعة؟ فقال: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة". - وفي رواية: "عن ابن عمر، قال: وأتاه أسامة وقد لبسها، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أنت كسوتني، قال: شققها بين نسائك خمرا، أو اقض بها حاجتك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقي.