البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٥١، ح ١٤٣)

عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت:

"سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم كيف تغتسل من حيضتها قال فذكرت أنه علمها كيف تغتسل ثم تأخذ فرصة من مسك فتطهر بها، قالت كيف أتطهر بها، قال: تطهري بها، سبحان الله، واستتر - وأشار لنا سفيان بن عيينة بيده على وجهه - قال: قالت عائشة واجتذبتها إلى وعرفت ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم فقلت تتبعي بها أثر الدم". - وفي رواية: "أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله كيف أغتسل عند الطهر فقال: خذي فرصة ممسكة فتوضئي، قالت كيف أتوضأ بها قال: توضئي بها، قالت كيف أتوضأ بها ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح فأعرض عنها ثم قال: توضئي بها، قالت عائشة ففطنت لما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتها فجذبتها إلى فأخبرتها بما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

صفيه بنت شيبه

(1) - صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية، لها رؤية، وحدثت عن عائشة وغيرها من الصحابة، وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر الدارقطني إدراكها. (ع)#. ثقة -. _فوائد/__________ ـ قال الدارقطني: ليس تصح لها رؤية. «تهذيب الكمال» 35 (7874). (2) - صفية بنت شيبة، عن امرأة رأت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى، هي حبيبة بنت أبي تجزأة، أو تملك، أم ولد شيبة، ولم تسم واحدة منهما في رواية النسائي، ولم يترجم لهما المزي، كما ترجم لأمة الواحد. (س). - صفية بنت شيبة، عن الأسلمية، أو السلمية، امرأة من بني سليم، عن عثمان بن طلحة، في تخمير قرني الكبش، لا تعرف، من الثالثة. (د). (3) - صفية بنت شيبة، عن الأسلمية، أو السلمية، امرأة من بني سليم، عن عثمان بن طلحة، في تخمير قرني الكبش، لا تعرف، من الثالثة. (د).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٩٣١) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗