البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٩، ح ١٤١١)

عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

"نهى النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يخلط التمر والزبيب جميعا، وأن يخلط البسر والتمر جميعا، وكتب إلى أهل جرش ؛ ينهاهم عن خلط التمر والزبيب". - وفي رواية: "كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى أهل جرش ؛ ينهاهم عن خليط التمر والزبيب، وعن التمر والبسر". - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، وأن يخلط البلح والزهو".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن الجارود، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6184- عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم، أن يخلط التمر والزبيب جميعا, وأن يخلط البسر والتمر جميعا, وكتب إلى أهل جرش؛ ينهاهم عن خلط التمر والزبيب» (1). - وفي رواية: «كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أهل جرش؛ ينهاهم عن خليط التمر والزبيب، وعن التمر والبسر» (2). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، وأن يخلط البلح والزهو» (3). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدباء, والحنتم, والنقير, والمزفت, وأن يخلط البلح بالزهو». قال: قلت: يا ابن عباس: أرأيت الرجل يجعل نبيذه في جرة خضراء, كأنها قارورة, غدوة, ويشربه من الليل؟ فقال: ألا تنتهوا عما نهاكم عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! (4). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 473 (24249) و7/ 537 (24492) و14/ 189 (37340) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن حبيب. وفي 7/ 480 (24271) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حبيب بن أبي عمرة. و«أحمد» 1/ 276 (2499) قال: حدثنا معاوية، هو ابن عمرو، قال: حدثنا زائدة, قال: حدثنا حبيب بن أبي عمرة. وفي 1/ 291 (2650) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي 1/ 304 (2772) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن عطاء، عن حبيب، يعني ابن أبي عمرة. وفي 1/ 336 (3110) قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت. و«مسلم» 6/ 92 (5207) و6/ 94 (5224) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن حبيب. وفي 6/ 92 (5208) قال: وحدثنيه وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، يعني الطحان، عن الشيباني، بهذا الإسناد، في التمر والزبيب، ولم يذكر البسر والتمر. وفي 6/ 94 (5225) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حبيب بن أبي عمرة. و«النسائي» 8/ 289، وفي «الكبرى» (5038) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى, قال: حدثنا ابن فضيل، عن حبيب بن أبي عمرة. وفي 8/ 289, وفي «الكبرى» (5039) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أنبأنا جرير، عن حبيب بن أبي عمرة. وفي 8/ 290، وفي «الكبرى» (5047) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن أبي إسحاق، عن حبيب ابن أبي ثابت. وفي 8/ 291, وفي «الكبرى» (5049 و6774) قال: أخبرنا محمد بن آدم، وعلي بن سعيد, قالا: حدثنا عبد الرحيم, عن حبيب بن أبي عمرة. وفي «الكبرى» (5830) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن عبد الرحيم، وهو ابن سليمان، عن سليمان الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت. ثلاثتهم (حبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي عمرة، وأبو بشر، جعفر بن أبي وحشية) عن سعيد بن جبير، فذكره (1). • أخرجه أحمد 1/ 244 (1961). و«النسائي» في «الكبرى» (5831) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن حرب) قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، يعني الشيباني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كتب إلى أهل جرش؛ ينهاهم أن يخلطوا الزبيب والتمر» (2). ليس فيه: «حبيب بن أبي ثابت».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (24492). (2) اللفظ للنسائي (5830). (3) اللفظ لأحمد (2499). (4) اللفظ لأحمد (2772). (1) المسند الجامع (6647)، وتحفة الأشراف (5478 و5479 و5487 و5491 و5516)، وأطراف المسند (3278 و3287 و3289 و3301). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2737)، وابن الجارود (864)، وأبو عوانة (8020: 8024 و8027 و8028)، والطبراني (12355 و12447). (2) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبير

(1) - سعيد بن جبير، الأسدي، مولاهم، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، سنة خمس وتسعين، ولم يكمل الخمسين. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. لم يسمع من: عدي بن حاتم- عقبة بن عمرو- الفضل بن عباس- معاذ بن جبل.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٨) ↗
علي بن مسهر

(1) - علي بن مسهر، القرشي، أبو الحسن، الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد أن أضر، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين. (ع)#. ثقة. (2) 2497 - علي بن مسهر، القرشي، أبو الحسن، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: عبد الرحمن بن مسهر هو أخو علي بن مسهر، يحدث عن هشام بن عروة، وأبي سعد البقال، وهو ضعيف، وأخوه علي ثقة. (263) . • وقال الدارقطني: عبد الرحمن بن مسهر، أخو علي بن مسهر، عن أبي سعد البقال، وهشام بن عروة، وأخوه ثقة. «الضعفاء والمتروكون» (335) . • وقال ثقة. «المؤتلف والمختلف» 2 953. (3) 1886 - علي بن مسهر القرشي، أبو الحسن الكوفي، قاضي الموصل. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: على بن مسهر أثبت من أبى معاوية الضرير في

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٧٦) ↗
محمد بن فضيل

(1) - محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#. شيعي، لا يحتج به. (2) 3303 - محمد بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو بكر التميمي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال: هم ثلاثة (3) 3304 - محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن فضيل بن غزوان، فقال: كان ثبتا في الحديث، إلا أنه كان منحرفا عن عثمان، رضي الله عنه، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره ليترحم على عثمان فلم يفعل. (305) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٨١٦) ↗
حبيب بن ابي ثابت

(1) - حبيب بن أبي ثابت، قيس، ويقال: هند، ابن دينار، الأسدي، مولاهم، أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة. (ع). _فوائد/__________ ـ قال عباس بن محمد الدوري: قيل ليحيى: حبيب ثبت؟ قال: نعم، إنما روى حديثين، أظن يحيى يريد منكرين: حديث تصلي الحائض وإن قطر الدم على الحصير، وحديث القبلة (1). «تاريخه» (2925). ـ وقال أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء ليست بمحفوظة، سمعته يقول: إن كانت محفوظة فقد نزل عنها، يعني: عطا

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٥٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٧٧، ح ١٩٩٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗