سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٥، ح ١٤٠٧)
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا وانتبذوا كل واحد منهما على حدته".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13300- عن عبد الله بن أبي قتادة، سمع أباه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى أن ينتبذ الرطب والزهو جميعا، والتمر والزبيب جميعا، وقال: انبذوا كل واحد منهما على حدته» (1). - وفي رواية: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا، وانتبذوا كل واحد منهما على حدته» (2). - وفي رواية: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن خليط التمر والبسر، وعن خليط الزبيب والتمر، وعن خليط الزهو والرطب، وقال: انتبذوا كل واحد على حدته» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن خليط الزهو والتمر، وخليط البسر والتمر، وقال: لتنبذوا كل واحد منهما على حدة، في الأسقية التي يلاث على أفواهها» (4). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الزهو والرطب أن يختلط، وعن الزبيب والتمر أن يختلط، وقال: ينبذ كل واحد منهما وحده، قلت له: ما الزهو؟ قال: هو دون الرطب» (1). أخرجه عبد الرزاق (16965) قال: أخبرنا معمر. و«ابن أبي شيبة» 7/ 537 (24490) و14/ 189 (37341) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن حجاج بن أبي عثمان. و«أحمد» 5/ 295 (22888) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي 5/ 307 (22992) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي 5/ 309 (23006) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حسين المعلم. وفي 5/ 310 (23023) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. و«الدارمي» (2252) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، قالا: أخبرنا هشام. و«البخاري» 7/ 108 (5602) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» 6/ 91 (5198) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرنا هشام الدستوائي. وفي (5199) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن حجاج بن أبي عثمان. وفي (5201) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي، وهو ابن المبارك. وفي (5202) قال: وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حسين المعلم. وفي (5203) قال: وحدثني أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبان العطار. و«ابن ماجة» (3397) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«أبو داود» (3704) قال: حدثنا أبو سلمة، موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و«النسائي» 8/ 289، وفي «الكبرى» (5041 و6767) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن الأوزاعي. وفي 8/ 291، وفي «الكبرى» (5051 و6778) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن هشام. وفي 8/ 292، وفي «الكبرى» (5057) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا هشام. وفي 8/ 292، وفي «الكبرى» (5058) قال: أخبرنا يحيى بن درست، قال: حدثنا أبو إسماعيل. ثمانيتهم (معمر بن راشد، وحجاج بن أبي عثمان، وأبان بن يزيد العطار، وحسين بن ذكوان المعلم، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وعلي بن المبارك، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وأبو إسماعيل القناد) عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره (1). ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، في رواية أحمد (22992)، ومسلم (5201 و5203)، والنسائي 8/ 289، و292 وفي «الكبرى» (5041 و5058 و6767).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (23023). (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ لمسلم (5203). (4) اللفظ للنسائي 8/ 292 (5058). (1) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (12546)، وتحفة الأشراف (12107)، وأطراف المسند (8752). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (624)، وأبو عوانة (8010: 8017)، والبيهقي 8/ 307، والبغوي (3018).