سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٧، ح ١٣٩٢)
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن حذيفة استسقى، فأتاه إنسان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني كنت قد نهيته، فأبى أن ينتهي:
"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، وقال: هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة". - وفي رواية: "كان حذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان(1) بماء، في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه، إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الذهب، والفضة، والحرير، والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة". - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، وقال: هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة". - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن لبس الحرير، والذهب، وقال: هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3669- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن حذيفة استسقى، فأتاه إنسان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني كنت قد نهيته، فأبى أن ينتهي؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، وقال: هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (1). - وفي رواية: «استسقى حذيفة من دهقان، أو علج، فأتاه بإناء فضة، فحذفه به، ثم أقبل على القوم اعتذر، وقال: إني إنما فعلت به هذا، لأني كنت نهيته قبل هذه المرة؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن لبس الديباج والحرير، وآنية الذهب والفضة، وقال: هو لهم في الدنيا، وهو لنا في الآخرة» (2). - وفي رواية: «كان حذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء، في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه، إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذهب، والفضة، والحرير، والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (3). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، وقال: هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (4). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن لبس الحرير، والذهب، وقال: هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة» (5). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنهم كانوا عند حذيفة، فاستسقى، فسقاه مجوسي، فلما وضع القدح في يده رماه به، وقال: لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين، كأنه يقول لم أفعل هذا، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: استسقى حذيفة بالمدائن، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فيه شراب، فأراد أن يضرب به وجهه، فقيل له: إن الدهاقين يكرمون الأمراء بهذا، قال: إني كنت نهيته، واتخذت عليه الحجة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نشرب في الفضة والذهب» (2). - وفي رواية: «نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير، والديباج، وأن نجلس عليه» (3). أخرجه الحميدي (445) قال: قال سفيان: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد. و«ابن أبي شيبة» 8/ 22 (24615) و8/ 159 (25138) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد. وفي 8/ 160 (25140) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم. و«أحمد» 5/ 385 (23658) و5/ 400 (23793) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي 5/ 390 (23703) قال: حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، قال: حدثنا أبي، عن الحكم. وفي 5/ 396 (23749) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم. وفي 5/ 397 (23756) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد (ح) قال معاذ: حدثنا ابن عون، عن مجاهد. وفي 5/ 398 (23766) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي 5/ 404 (23830) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا منصور، عن مجاهد. وفي 5/ 408 (23858) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. و«الدارمي» (2269) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن عون، عن مجاهد. و«البخاري» 7/ 77 (5426) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سيف بن أبي سليمان، قال: سمعت مجاهدا. وفي 7/ 112 (5632) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (5633) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد. وفي 7/ 149 (5831) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي 7/ 150 (5837) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت ابن أبي نجيح، عن مجاهد. و«مسلم» 6/ 136 (5445) قال: حدثني عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، أولا عن مجاهد، ثم حدثنا يزيد. وفي (5447) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (5448) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) وحدثني عبد الرحمن بن بشر، قال: حدثنا بهز، كلهم عن شعبة، بمثل حديث معاذ وإسناده. وفي 6/ 137 (5449) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، كلاهما عن مجاهد. وفي (5450) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا. و«ابن ماجة» (3414) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن مجاهد. وفي (3590) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم. و«أبو داود» (3723) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«الترمذي» (1878) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«النسائي» 8/ 198، وفي «الكبرى» (9542) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ويزيد بن أبي زياد. وفي «الكبرى» (6597) قال: أخبرنا يحيى بن مخلد البغدادي، قال: حدثني المعافى، وهو ابن عمران الموصلي، عن سيف، وهو ابن سليمان المكي، قال: سمعت مجاهدا يحدث. وفي (6841) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا عبد الله بن عون، عن مجاهد. وفي (6842) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور، أحسبه عن مجاهد. و«ابن حبان» (5339) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان حدثنا به أولا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ثم سمعته من يزيد بن أبي زياد. ثلاثتهم (مجاهد بن جبر، ويزيد بن أبي زياد، والحكم بن عتيبة) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (1). ـ في رواية إبراهيم بن بشار، عن سفيان، قال سفيان: كان حدثنا به أولا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن حذيفة، ثم سمعته من يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، عن حذيفة، ثم سمعته من أبي فروة يقول: سمعت عبد الله بن عكيم. قال سفيان: ولا أظن ابن أبي ليلى سمعه إلا من عبد الله بن عكيم، لأنه قد أدرك الجاهلية. ـ وذكر عبد الجبار في روايته عن سفيان، مثله، أوردناه عقب الحديث التالي. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (23766). (2) اللفظ لأحمد (23793). (3) اللفظ للبخاري (5831). (4) اللفظ لأحمد (23830). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (25140). (1) اللفظ للبخاري (5426). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (24615). (3) اللفظ للبخاري (5837). (1) المسند الجامع (3315)، وتحفة الأشراف (3373)، وأطراف المسند (2175). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (430)، والبزار (2949: 2952)، وابن الجارود (865)، والدارقطني (4794: 4796)، والبيهقي 1/ 27 و28 و2/ 422 و3/ 266، والبغوي (3031 و3102).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي نجيح
(1) • ابن أبي نجيح، اسمه عبد الله، واسم أبي نجيح يسار. • ابن نجي، هو عبد الله الحضرمي. • ابن نسي، هو عبادة الكندي. • ابن نسير، اسمه قطن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢٠) ↗