البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٤، ح ١٣٨٠)

عن يزيد بن الأصم، قال: دعانا عروس بالمدينة، فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد، فأخبرته، فأكثر القوم حوله، حتى قال بعضهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا آكله، ولا أنهى عنه، ولا أحله، ولا أحرمه، فقال ابن عباس: فبئس ما قلتم:

"إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محلا ومحرما، بينما هو عند ميمونة، وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد، وامرأة أخرى، إذ قرب إليه خوان عليه لحم، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده، وقال: إن هذا اللحم لم آكله قط، وقال لهم: كلوا، فأكل منه الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد، والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل إلا من شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ". - وفي رواية: "عن الشيباني، قال: دخلت مع الشعبي المسجد، فقال: هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه؟ هل ترى أبا حصين؟ قلت: لا، ثم نظر فرأى يزيد بن الأصم، فقال: هل لك أن تجلس إليه؟ فإن خالته ميمونة، فجلسنا إليه، فقال يزيد بن الأصم: ذكر عند ابن عباس قول النبي صلى الله عليه وسلم ، في الضب: لا آكله، ولا أحرمه، فغضب، فقال: ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا محلا، أو محرما، وقد أكل عنده".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6146- عن يزيد بن الأصم، قال: دعانا عروس بالمدينة، فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد، فأخبرته، فأكثر القوم حوله، حتى قال بعضهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا آكله، ولا أنهى عنه، ولا أحله، ولا أحرمه، فقال ابن عباس: فبئس ما قلتم؛ «إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محلا ومحرما، بينما هو عند ميمونة، وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد، وامرأة أخرى، إذ قرب إليه خوان عليه لحم، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده، وقال: إن هذا اللحم لم آكله قط، وقال لهم: كلوا، فأكل منه الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد، والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل إلا من شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن الشيباني, قال: دخلت مع الشعبي المسجد, فقال: هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه؟ هل ترى أبا حصين؟ قلت: لا، ثم نظر فرأى يزيد بن الأصم, فقال: هل لك أن تجلس إليه؟ فإن خالته ميمونة, فجلسنا إليه, فقال يزيد بن الأصم: ذكر عند ابن عباس قول النبي صلى الله عليه وسلم، في الضب: لا آكله، ولا أحرمه, فغضب, فقال: ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا محلا, أو محرما, وقد أكل عنده» (2). - وفي رواية: «ذكر عند ابن عباس الضب، فقال رجل من جلسائه: أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يحله, ولم يحرمه, فقال: بئس ما تقولون, إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محلا ومحرما, جاءت أم حفيد بنت الحارث, تزور أختها ميمونة بنت الحارث, ومعها طعام فيه لحم ضب, فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما اغتبق, فقرب إليه, فقيل له: إن فيه لحم ضب, فكف يده, فأكله من عنده, ولو كان حراما نهاهم عنه, وقال: ليس بأرضنا, ونحن نعافه» (1). أخرجه الحميدي (493) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الشيباني. و«ابن أبي شيبة» 8/ 81 (24834) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني. و«أحمد» 1/ 294 (2684) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا سليمان الشيباني. وفي 1/ 326 (3009) قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا أبو إسحاق، يعني الشيباني. وفي 1/ 345 (3219) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جعفر بن برقان. و«مسلم» 6/ 69 (5081) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني. كلاهما (سليمان بن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني، وجعفر بن برقان) عن يزيد بن الأصم، فذكره (2). • حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف, عن عبد الله بن عباس, قال: «دخلت أنا وخالد بن الوليد، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, بيت ميمونة, فأتي بضب محنوذ, فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده, فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بما يريد أن يأكل, فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده, فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا, ولكنه لم يكن بأرض قومي, فأجدني أعافه». قال خالد: فاجتررته فأكلته, ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر. سلف في مسند خالد بن الوليد, رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (3219). (2) المسند الجامع (6628)، وتحفة الأشراف (6553)، وأطراف المسند (3942)، وإتحاف الخيرة المهرة (4711). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7706: 7710)، والطبراني (13007 و13008)، والبيهقي 9/ 323. والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7706: 7710)، والطبراني (13007 و13008)، والبيهقي 9/ 323.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٥٦٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن الاصم

(1) - يزيد بن الأصم، واسمه عمرو بن عبيد بن معاوية البكائي، أبو عوف، كوفي، نزل الرقة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، يقال: له رؤية ولا يثبت، وهو ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث ومئة. (بخ م4)#. _فوائد/__________ - ثقة -. - لا تثبت له رؤية. (2) 3528 - يزيد بن الاصم بن عبيد بن معاوية بن عبادة البكائي، أبو عوف الكوفي، نزل الرقة. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: يزيد بن الأصم، كان يسكن الرقة، وخالته ميمونة. قلت: هو ثقة؟ قال: روى عنه الزهري. «العلل» (832) . • • • (3) 4977- يزيد بن الأصم بن عبيد بن معاوية البكائي, أبو عوف. 4978- يزيد بن أمية، أبو سنان الدؤلي المدني. 4979- يزيد بن بابنوس، بصري. 4980- يزيد بن البراء بن عازب الأنصاري الحارثي الكوفي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٦٦٨) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗