سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٣، ح ١٣٧٩)
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:
"أن خالته أم حفيد أهدت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمنا وأضبا وأقطا، قال: فأكل من السمن، ومن الأقط، وترك الأضب تقذرا، فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو كان حراما لم يؤكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ". قلت: من قال: لو كان حراما؟ قال: ابن عباس، رضي الله عنه. - وفي رواية: "أهدت خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضبابا، وأقطا، ولبنا، فوضع الضب على مائدته، فلو كان حراما لم يوضع، وشرب اللبن، وأكل الأقط".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن جبير
(1) - سعيد بن جبير، الأسدي، مولاهم، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، سنة خمس وتسعين، ولم يكمل الخمسين. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. لم يسمع من: عدي بن حاتم- عقبة بن عمرو- الفضل بن عباس- معاذ بن جبل.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٨) ↗