البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٩، ح ١٣٧٥)

عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله، قال:

"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى أرض جهينة، واستعمل عليهم رجلا، فلما نفدت أزوادهم، أمر أميرهم بما بقي من أزوادهم فجمعت، فجعل يقوتنا كل يوم تمرة تمرة، قال: قلت: يا أبا عبد الله، ما كانت تغني عنكم تمرة؟ قال: والله، إنها فقدت، فوجدنا فقدها، كان أحدنا يضعها بين أسنانه وحنكه فيمصها، ونصيب من ورق الشجر، ونبات الأرض مع ذلك، حتى انتهينا إلى ساحل البحر، فأخرج الله لنا حوتا ألقاه البحر، فأكلنا وقددنا، فلما أردنا أن نرتحل، أمر أميرنا بضلع من ضلوعه، فنكب طرفاه في الأرض، ثم أمر ببعير فرحل فمر تحته".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مسلم، ابن حبان، وأبو عوانة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3005- عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى أرض جهينة، واستعمل عليهم رجلا، فلما نفدت أزوادهم، أمر أميرهم بما بقي من أزوادهم فجمعت، فجعل يقوتنا كل يوم تمرة تمرة، قال: قلت: يا أبا عبد الله، ما كانت تغني عنكم تمرة؟ قال: والله، إنها فقدت، فوجدنا فقدها، كان أحدنا يضعها بين أسنانه وحنكه فيمصها، ونصيب من ورق الشجر، ونبات الأرض مع ذلك، حتى انتهينا إلى ساحل البحر، فأخرج الله لنا حوتا ألقاه البحر، فأكلنا وقددنا، فلما أردنا أن نرتحل، أمر أميرنا بضلع من ضلوعه، فنكب طرفاه في الأرض، ثم أمر ببعير فرحل فمر تحته» (1). أخرجه مسلم 6/ 62 (5044) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عثمان بن عمر (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو المنذر القزاز. و«ابن حبان» (5261) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عثمان بن عمر. كلاهما (عثمان، وأبو المنذر، إسماعيل بن عمر الواسطي) عن داود بن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، فذكره (2). • حديث عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد الله، نحو الأحاديث السالفة، في قصة الحوت. يأتي، إن شاء الله تعالى. • وحديث أبي الزبير، عن جابر (ح) وعن أبي الزبير، عن مجاهد، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «بينما نحن في مسجد الخيف، ليلة عرفة، إذ سمعنا حس الحية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتلوها، فدخلت في شق جحر، فأتي بسعفة، فأضرم فيها نار، ثم إنا قلعنا بعض الجحر، فلم نجدها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها، فقد وقاها الله شركم، كما وقاكم شرها». يأتي إن شاء الله تعالى، في مسند عبد الله بن مسعود، رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (2663)، وتحفة الأشراف (2389). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7629 و7630).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/١٣١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيد الله بن مقسم

(1) - عبيد الله بن مقسم، المدني، ثقة مشهور، من الرابعة. (خ م د س ق)#. ثقة. (2) 2780- عبيد الله بن مقسم القرشي مولى ابن أبي نمر المدني. 2781- عبيد الله بن موسى العبسي، مولاهم الكوفي، أبو محمد

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٣٢٨) ↗
جابر بن عبد الله

(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗
عثمان بن عمر

(1) - عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري، أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة، مات سنة تسع ومئتين. (ع)#. ثقة. (2) - عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، المدني قاضيها، مقبول، من السادسة، مات في خلافة المنصور.. (خت د ق). لا تقوم به حجة. (3) 2359 - عثمان بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد التيمي، من أهل المدينة. • قال أبو محمد بن يربوع الإشبيلي أما الدارقطني فذكره في «العلل» كثيرا، وقال

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٥٠٢) ↗
اسماعيل بن عمر الواسطي

(1) - إسماعيل بن عمر، الواسطي، أبو المنذر، نزيل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات بعد المئتين. (عخ م د س)#. ثقة. (2) 170 - إسماعيل بن عمر، الواسطي، أبو المنذر، نزيل بغداد. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان إسماعيل بن عمر ربما صلى حتى تورم قدماه. «العلل» (1683) . • وقال أحمد بن منصور المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب من المشيخة؟ قال أبو المنذر إسماعيل بن عمر وحجين بن المثنى. «الجرح والتعديل» 2/ (638) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥١٣) ↗
داود بن قيس

(1) - داود بن قيس الفراء الدباغ، أبو سليمان القرشي مولاهم، المدني، ثقة فاضل، من الخامسة، مات في خلافة أبي جعفر. (خت م 4)#. ثقة. (2) - داود بن قيس الصنعاني، مقبول، من السابعة. (تمييز). لا تقوم به حجة. (3) 738 - داود بن قيس الصنعاني. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) ، عن داود بن قيس، الذي روى عنه عبد الرزاق، حديث فنج. فقال: ليس هذا داود الفراء، هذا داود بن قيس صنعاني يماني. «العلل» (4167) . • وقال الفضل بن زياد: قال أبو عبد أحمد بن حنبل: داود بن قيس مثل ابن عجلان في الثقة. «المعرفة والتاريخ» 2/173. • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩١٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٣٧، ح ١٩٣٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗