سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٩، ح ١٣٦٦)
عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال:
"مررنا، فأنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليها فلغبوا، فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، فبعث بوركها، أو فخذها، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبله". قال حجاج: قلت لشعبة: فقلت: أكله؟ قال: نعم، أكله، قال لي بعد: قبله. - وفي رواية: "أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلفها، فأدركتها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها بمروة، فبعث معي بفخذها، أو بوركها، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكله". قال: قلت: أكله؟ قال: قبله. - وفي رواية: "كنت غلاما حزورا، فصدت أرنبا، فشويتها، فبعث معي أبو طلحة بعجزها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيته بها، فقبلها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن الجارود، وأبو عوانة، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
897- عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: «مررنا، فأنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليها فلغبوا، فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، فبعث بوركها، أو فخذها، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبله». قال حجاج: قلت لشعبة: فقلت: أكله؟ قال: نعم، أكله. قال لي بعد: قبله (1). - وفي رواية: «أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلفها، فأدركتها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها بمروة، فبعث معي بفخذها، أو بوركها، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكله». قال: قلت: أكله؟ قال: قبله (2). - وفي رواية: «كنت غلاما حزورا، فصدت أرنبا، فشويتها، فبعث معي أبو طلحة بعجزها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته بها» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 58 (24759) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. و«أحمد» 3/ 118 (12206) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 171 (12777) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي 3/ 291 (14152) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد. و«الدارمي» (2144) قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 3/ 155 (2572) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي 7/ 88 (5489) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي 7/ 96 (5535) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 6/ 71 (5089) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (5090) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثني يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، كلاهما عن شعبة. و«ابن ماجة» (3243) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (3791) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«الترمذي» (1789) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة. و«النسائي» 7/ 197، وفي «الكبرى» (4805) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. كلاهما (شعبة، وحماد بن سلمة) عن هشام بن زيد، فذكره (1). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12777). (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (860)، وتحفة الأشراف (1629)، وأطراف المسند (1034). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2179)، والبزار (7400)، وابن الجارود (891)، وأبو عوانة (7720: 7723)، والبيهقي 9/ 320، والبغوي (2801).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
هشام بن زيد
(1) - هشام بن زيد بن أنس بن مالك، الأنصاري، ثقة، من الخامسة. (ع).#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٤٨) ↗انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗