البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٤، ح ١٣٦)

عن أبي وائل، عن حذيفة؛

"أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة، فأهوى إليه، قال: قلت: إني جنب، قال: إن المؤمن لا ينجس". - وفي رواية: "عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب، فحاد عنه، فاغتسل ثم جاء، فقال: كنت جنبا، قال: إن المسلم لا ينجس".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3635- عن أبي وائل، عن حذيفة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة، فأهوى إليه، قال: قلت: إني جنب، قال: إن المؤمن لا ينجس» (1). - وفي رواية: «عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب، فحاد عنه، فاغتسل ثم جاء، فقال: كنت جنبا، قال: إن المسلم لا ينجس» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 173 (1836) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 5/ 384 (23653) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 5/ 402 (23811) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» 1/ 194 (754) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (535) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أبو داود» (230) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي» 1/ 145، وفي «الكبرى» (260) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يحيى. و«ابن حبان» (1369) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. كلاهما (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد) عن مسعر بن كدام، عن واصل بن حيان الأحدب، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (1). ـ رواية وكيع، عند أحمد، قال: حدثنا مسعر، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن حماد، عن إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23653). (2) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (3275)، وتحفة الأشراف (3339)، وأطراف المسند (2176). والحديث؛ أخرجه البزار (2896 و2897)، وأبو عوانة (775: 778)، والبيهقي 1/ 189.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٢٨٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وكيع بن الجراح

(1) - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. - تلك المكارم. - قال يعقوب الفسوي: كان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل؟. «المعرفة والتاريخ" 2/196. (2) 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) . (3) 3433 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن عمر. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: لم يدركه وكيع. روى عن عبد الله، وكان وكيع دون أبي أسامة وابن نمير في السن. كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نع

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٣٧٦) ↗
مسعر بن كدام

(1) - مسعر بن كدام بن ظهير، الهلالي، أبو سلمة، الكوفي، ثقة ثبت فاضل، من السابعة، مات سنة ثلاث، أو خمس وخمسين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا. (2) 3468 - مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة الهلالي العامري الرؤاسي، أبو سلمة، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي من قيس عيلان، كوفي. (339) . • وقال البرقاني: قلت للدارقطني هل يصح سماع مطرف بن طريف من عمير بن سعيد؟ قال نعم، وسمع منه مسعر. «العلل» 4 94. (3) 3087 - مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث الهلالي، العامري، أبو سلمة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا الحجاج، قال: سألت شعبة عن العطاء؟ فقال: كل إنسان يحدث عنه إلا قليلا كانوا في العطاء، كان سعد بن عبيدة مع القوم حين قتل الحسين، وكان الحسن، وابن سيرين، وأبو إسحاق، وزبيد، وغيرهم في العطاء، وكان زبيد فيمن حضر المسجد حين قتل زيد، أمر يوسف بن عمر من لم يحضر المسجد من أهل الديوان فعلت به وفعلت، فحضروا وفيهم زبيد، ولم يحضر مسعر وكان في العطاء. «العلل» (732 و2666) . • وقال عبد

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٢٢٠) ↗
واصل بن حيان الاحدب

(1) - واصل بن حيان الأحدب الأسدي، الكوفي، بياع السابري، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة عشرين ومئة. (ع)#. ثقة. (2) 3777 - واصل بن حيان الأحدب، الأسدي، الكوفي، بياع السابري. • قال الدارقطني: وخالفه الأعمش وهو أحفظ لحديث أبي وائل منه، (يعني واصل بن حيان) . «الإلزامات والتتبع» صفحة 158. (3) 3418 - واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي، بياع السابري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي في حديث سفيان، عن واصل، عن رجل من بني أسد. قال أبي: قال وكيع: أظنه واصل بن أبي حرة. قال أبي: روى عنه جرير، هو واصل صاحب السابري. «العلل» (579) . • وقال ابن هانىء: وسئل (يعني أبا عبد الله) عن الزبير بن عدي، وواصل الأحدب، أيما أحب إليك منهما؟ قال: لا أدري. «سؤالاته» (2210) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٣٤٤) ↗
شقيق بن سلمه

(1) - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال أحمد بن محمد الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء وذكر حديث إذا أنفقت المرأة. «المراسيل» (318). (2) 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا (3) 1829- شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. 1830- شقيق بن أبي عبد الله الكوفي. 1831- شقيق الضبي، الكوفي القصاص

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٩١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٤٨، ح ٢٣٢٦٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗