سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٩، ح ١٣٥٦)
عن ثابت، عن أنس بن مالك:
"أن جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيا، كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءه يدعوه، فقال: وهذه؟ لعائشة، فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذه؟ قال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذه؟ قال: نعم، في الثالثة، فقاما يتدافعان، حتى أتيا منزله". - وفي رواية: "جاء رجل قد صنع طعاما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، هكذا، وأومأ إليه بيده، قال: يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، وأشار إلى عائشة، قال: فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأومأ إليه الثانية، وأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأومأ إليه الثالثة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذه؟ قال: نعم، فانطلق معه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة، فأكلا من طعامه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗