سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٥، ح ١٣٥٣)
عن جبلة بن سحيم، قال: كان ابن الزبير يرزقنا التمر، قال: وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد، فكنا نأكل، فيمر علينا ابن عمر، ونحن نأكل، فيقول: لا تقارنوا:
"فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه". قال شعبة: لا أرى في الاستئذان، إلا أن الكلمة من كلام ابن عمر. - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يقرن الرجل بين التمرتين، حتى يستأذن أصحابه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جبله بن سحيم
(1) - جبلة بن سحيم، كوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس وعشرين. (ع)#. ثقة. (2) 364 - جبلة بن سحيم التيمي. ويقال: الشيباني، أبو سويرة. ويقال: أبوسريرة، الكوفى. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن آدم بن علي وجبلة بن سحيم، أيهما أئبت؟ قال: جبلة. «العلل» (3261) . • وقال عبد الله: فقلت له (يعني لأبيه) : جبلة بن سحيم؟ فقال: ثقة. «العلل» (3307) . • • • (3) 640- جبلة بن سحيم التيمي، أبو سريرة، الكوفي. 641- جبير بن نفير بن مالك الحضرمي, شامي. 642- جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك المدني الأنصاري. 643- الجراح بن الضحاك بن قيس الكندي الكوفي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٦١) ↗