سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٣، ح ١٣٥)
عن أبي رافع عن أبي هريرة؛
"أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل فذهب فاغتسل فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاءه، قال: أين كنت يا أبا هريرة، قال: يا رسول الله لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إن المؤمن لا ينجس".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13824- عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: «لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في طريق من طرق المدينة، فانخنست، فذهبت فاغتسلت، ثم جئت، فقال: أين كنت؟ قال: كنت لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك على غير طهارة، فقال: إن المسلم لا ينجس» (1). - وفي رواية: «لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت فأتيت الرحل، فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد، فقال: أين كنت يا أبا هر؟ فقلت له، فقال: سبحان الله يا أبا هر، إن المؤمن لا ينجس» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لقيه وهو جنب، قال: فانبجست، فاغتسلت، ثم جئت، فقال: أين كنت؟ أو أين ذهبت؟ قلت: إني كنت جنبا، قال: إن المسلم لا ينجس» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 173 (1835) قال: حدثنا ابن علية. و«أحمد» 2/ 235 (7210) و2/ 382 (8956) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. وفي 2/ 471 (10087) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» 1/ 65 (283) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى. وفي (285) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن ماجة» (534) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«أبو داود» (231) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، وبشر. و«الترمذي» (121) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«النسائي» 1/ 145، وفي «الكبرى» (259) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المفضل. و«ابن حبان» (1259) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا عبد الوارث بن عبيد الله العتكي، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري. ستتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، ومحمد بن أبي عدي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وبشر بن المفضل، ومروان بن معاوية) عن حميد بن أبي حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. • أخرجه مسلم 1/ 194 (753) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حميد حدثنا (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن حميد الطويل، عن أبي رافع، عن أبي هريرة؛ «أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم، في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل، فذهب فاغتسل، فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاءه قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله، لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس». ليس فيه: «بكر بن عبد الله» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10087). (2) اللفظ للبخاري (285). (3) اللفظ للترمذي. (4) المسند الجامع (12794)، وتحفة الأشراف (14648)، وأطراف المسند (10560). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (96)، وأبو عوانة (773 و774)، والبيهقي 1/ 189، والبغوي (260 و261). (1) أورده المزي، في «تحفة الأشراف» (14648)، تحت ترجمة: بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، ومعناه أن نسخة المزي لصحيح مسلم، كان فيها: بكر بن عبد الله المزني. ـ قال ابن حجر: سقط «بكر بن عبد الله» في السند عند مسلم، في أكثر النسخ من مسلم، وثبت في بعضها من رواية بعض المغاربة، وكذا هي عندي بخط أبي الحسن المرادي، الراوي عن الفراوي، يعني محمد بن الفضل الفراوي. «النكت الظراف» (14648). ـ وقال الجياني: هكذا وقع إسناد هذا الحديث في النسخ كلها، وفي هذه الرواية انقطاع، إنما يرويه حميد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وكذلك رواه أبو بكر بن أبي شيبة في «مسنده»، ثم ساق الحديث من طريق البخاري، وغيره، ثم قال: والحديث محفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني، من رواية ابن علية، ويحيى القطان، وغيرهما. «التقييد» 3/ 807. ـ وقال الرشيد العطار: هكذا وقع إسناد هذا الحديث فيما رأيته من النسخ من صحيح، وكذلك هو في روايتنا من طريق أبي أحمد الجلودي، عن ابن سفيان، به، وقد سقط من إسناده رجل بين حميد الطويل وأبي رافع، وهو بكر بن عبد الله المزني، فإن حميدا الطويل إنما يروي هذا الحديث عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، وكذلك أخرجه البخاري في صحيحه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، في سننهم بلا خلاف أعلمه بينهم في ذلك، وكذلك رويناه من طريق مسند أبي بكر بن أبي شيبة، وكذلك هو في مسند الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل أيضا، وقد ذكر أبو مسعود الدمشقي، وخلف الواسطي، أن مسلما أخرجه أيضا كذلك، إلا أني لم أره في جميع النسخ التي رأيتها من كتاب مسلم إلا مقطوعا، وكذلك قال الحافظ أبو علي الجياني، ثم ذكر قوله، ثم ساق العطار هذا الحديث من طريق البخاري، والنسائي، بإسناده، وقال: هكذا أورده البخاري في كتاب الغسل، من هذين الطريقين، والنسائي أيضا في سننه من الطريق الآخر، كلهم عن حميد، عن بكر، عن أبي رافع، متصلا كذلك، ولولا خشية الإطالة لأوردناه من جميع الكتب التي سميناه، وفي إيراده من صحيح البخاري والنسائي كفاية، والله الموفق. «غرر الفوائد
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زهير بن حرب
(1) - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (2) 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313. (3) 840 - زهير بن حرب بن شداد، الحرشي، أبو خيثمة النسائي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قد سمعت من عباد بن عباد، ولم يسمع منه زهير أبو خيثمة. «العلل» (1615) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) : أنا كنيت زهير بن حرب أبا خيثمة، كنا عند أبي معاوية فاستملى لنا أبو خيثمة، وكان كنيته أبو محمد، أو أحمد فقال له أبو معاوية: لقد أمسيت يا أبا خيثمة اليوم مشهرا. «العلل» (3607) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢١٦٣) ↗اسماعيل ابن عليه
(1) إسماعيل ابن علية- بشر بن المفضل- حماد بن زيد- حماد بن سلمة- خالد بن عبد الله الطحان- سفيان بن عيينة- سفيان الثوري- شعبة- عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي- عبد الوارث بن سعيد- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي- معمر بن راشد- وهيب بن خالد- يزيد بن زريع.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٣) ↗