البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٠٩، ح ١٣٠٩)

عن حميد الطويل، أن أنسا حدثهم؛

"أن الربيع، وهي ابنة النضر، كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع، يا رسول الله؟ لا، والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، فقال: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وعفوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

862- عن حميد الطويل، أن أنسا حدثهم؛ «أن الربيع، وهي ابنة النضر، كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع، يا رسول الله؟ لا، والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، فقال: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وعفوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» (1). - وفي رواية: «كسرت الربيع، أخت أنس بن النضر، ثنية امرأة، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى بكتاب الله القصاص، فقال أنس بن النضر: والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها اليوم، قال: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضوا بأرش أخذوه، فعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إن من عباد الله من لو أقسم على الله، عز وجل، لأبره» (2). - وفي رواية: «عن حميد، قال: ذكر أنس أن عمته كسرت ثنية جارية، فقضى نبي الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أخوها أنس بن النضر: أتكسر ثنية فلانة؟ لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنية فلانة، قال: وكانوا قبل ذلك سألوا أهلها العفو والأرش، فلما حلف أخوها، وهو عم أنس، وهو الشهيد يوم أحد، رضي القوم بالعفو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقصاص في سن، وقال: كتاب الله القصاص» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 222 (27690) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 3/ 128 (12327) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 167 (12734) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى. و«البخاري» 3/ 186 (2703) و6/ 24 (4499) و9/ 8 (6894) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. قال البخاري عقب (2703): زاد الفزاري، عن حميد، عن أنس؛ فرضي القوم وقبلوا الأرش. وفي 4/ 19 (2806) قال: حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) قال: حدثنا عمرو بن زرارة، قال: حدثنا زياد. وفي (4500) قال: حدثني عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر السهمي. وفي 6/ 52 (4611) قال: حدثني محمد بن سلام، قال: أخبرنا الفزاري (2). و«ابن ماجة» (2649) قال: حدثنا محمد بن المثنى، أبو موسى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، وابن أبي عدي. و«أبو داود» (4595) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا المعتمر. و«النسائي» 8/ 26، وفي «الكبرى» (6928) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو خالد، سليمان بن حيان. وفي 8/ 27، وفي «الكبرى» (6932) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا بشر. وفي 8/ 27، وفي «الكبرى» (6933 و8232) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و«ابن حبان» (6490) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا زياد بن أيوب الطوسي، قال: حدثنا مروان بن معاوية. عشرتهم (سليمان بن حيان، أبو خالد الأحمر، وابن أبي عدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الأعلى، وزياد البكائي، وعبد الله بن بكر، ومروان بن معاوية الفزاري، وخالد، والمعتمر، وبشر بن المفضل) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ قلنا: صرح حميد بالسماع في روايتي محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الأعلى، عند البخاري (2703 و2806 و4499).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2703). (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ للنسائي 8/ 27 (6932). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) قال ابن حجر: الفزاري المذكور في هذا الإسناد، هو مروان بن معاوية، ووهم من زعم أنه أبو إسحاق. «فتح الباري» 8/ 275. (1) المسند الجامع (819)، وتحفة الأشراف (605 و636 و671 و685 و703 و716 و749 و760 و766 و777)، وأطراف المسند (462). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (841) , والطبراني (771) و24/ (664) , والبيهقي 8/ 25 و64, والبغوي (2529).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٣٦٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٦، ح ٢٧٠٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗