البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٠٤، ح ١٣٠٤)

عن أبي جحيفة قال سألنا عليا هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء بعد القرآن قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلا في القرآن أو ما في الصحيفة، قلت وما في الصحيفة قال:

"العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9635- عن أبي جحيفة، قال: سألنا عليا: هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيء بعد القرآن؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إلا فهم يؤتيه الله، عز وجل، رجلا في القرآن، أو ما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: «العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر» (1). - وفي رواية: «عن أبي جحيفة، قال: قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة، قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر» (2). - وفي رواية: «عن أبي جحيفة، قال: قلت لعلي: يا أمير المؤمنين، هل علمت شيئا من الوحي، إلا ما في كتاب الله تعالى؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما أعلمه، إلا فهما يعطيه الله الرجل في القرآن، وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بمشرك» (3). - وفي رواية: «عن أبي جحيفة، قال: قلت لعلي بن أبي طالب: هل عندكم شيء من العلم ليس عند الناس؟ قال: لا، والله ما عندنا إلا ما عند الناس، إلا أن يرزق الله رجلا فهما في القرآن، أو ما في هذه الصحيفة، فيها الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن لا يقتل مسلم بكافر» (4). - وفي رواية: «عن أبي جحيفة، قال: قلت لعلي: يا أمير المؤمنين، هل عندكم سوداء في بيضاء ليس في كتاب الله؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما علمته إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن، وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مؤمن بكافر» (1). أخرجه عبد الرزاق (18508) عن الثوري. و«الحميدي» (40) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 9/ 293 (28042) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 1/ 79 (599) قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (2508) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير. و«البخاري» 1/ 33 (111) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان. وفي 4/ 69 (3047) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي 9/ 11 (6903) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي 9/ 12 (6915) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة. و«ابن ماجة» (2658) قال: حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«الترمذي» (1412) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. و«النسائي» 8/ 23، وفي «الكبرى» (6920) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (451) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. ستتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وزهير بن معاوية، وأبو بكر بن عياش، وهشيم بن بشير) عن مطرف بن طريف، عن عامر الشعبي، قال: سمعت أبا جحيفة، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث علي حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال المزي: قال أبو مسعود: يقال: إن حديث وكيع، عن سفيان، هو ابن عيينة, إلا أنه لم يبينه، وقد رواه يزيد العدني، عن الثوري أيضا. «تحفة الأشراف» (10311).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (111). (3) اللفظ للدارمي. (4) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (10164) , وتحفة الأشراف (10311) , وأطراف المسند (6432). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (92)، وابن الجارود (794)، والطبراني، في «الأوسط (2160 و2555)، والبيهقي 8/ 28 و9/ 226، والبغوي (2530).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣٢٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٣، ح ١١١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٨٧، ح ٥٩٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗