البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٩٨، ح ١٢٩٨)

عن أبي عمار، شداد بن عبد الله، قال: حدثني أبو أمامة؛

"أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقمه علي ، فأعرض عنه ، ثم قال له : إني أصبت حدا فأقمه علي ، فأعرض عنه ، ثم قال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقمه علي ، فأعرض عنه ، وأقيمت الصلاة ، فلما سلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قام ، فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدا فأقمه علي ، فقال : هل توضأت حين أقبلت ؟ قال : نعم ، فقال : هل صليت معنا حين صلينا ؟ قال : نعم ، قال : اذهب فإن الله قد عفا عنك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شداد بن عبد الله

(1) - شداد بن عبد الله، القرشي، أبو عمار، الدمشقي، ثقة يرسل، من الرابعة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: عوف بن مالك- أبي هريرة. (2) 1614 - شداد بن عبد الله القرشي الأموي، أبو عمار الدمشقي. • قال البرقاني: قلت للدارقطني الأوزاعي، عن أبي عمار، فقال: هو شداد بن عبد الله، ثقة. وقال لي مره أخرى شداد أبو عمار، بصري، ثقة. (221) . (3) 1147 - شداد بن عبد الله القرشي، أبو عمار الدمشقي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي، وذكر شدادا أبا عمار الشامي. فقال: روى عنه الأوزاعي، وعكرمة بن عمار، والنهاس بن قهم. «العلل» (535 و1386) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٢٨) ↗
ابو امامه

(1) • أبو أمامة بن سهل بن حنيف، اسمه أسعد، وقيل سعد. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عمر. (2) • أبو أمامة الباهلي، صدي بن عجلان. - أبو أمامة البلوي، حليف بني حارثة، اسمه إياس، وقيل: عبد الله بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة بن عبد الله، أو ابن سهيل، صحابي، له أحاديث. (م 4). صحابي. (3) - أبو أمامة البلوي، حليف بني حارثة، اسمه إياس، وقيل: عبد الله بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة بن عبد الله، أو ابن سهيل، صحابي، له أحاديث. (م 4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٦٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗