سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٩٢، ح ١٢٩٣)
عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
" رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رجلا يهادى بين ابنيه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: نذر أن يمشي إلى بيت الله، فقال: إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه، ثم أمره فركب". - وفي رواية: "قال أنس: مر بشيخ كبير، يهادى بين ابنيه، قال: فقال: ما بال هذا؟ قالوا: نذر يا رسول الله أن يمشي، قال: إن الله، عز وجل، عن تعذيب هذا نفسه لغني، فأمره أن يركب، فركب".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗