سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٥٢، ح ١٢٦١)
عن عائشة بنت سعد، قالت: قال سعد:
" اشتكيت شكوى لي بمكة، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، قال: قلت: يا رسول الله، إني قد تركت مالا، وليس لي إلا ابنة واحدة، أفأوصي بثلثي مالي، وأترك لها الثلث؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالنصف، وأترك لها النصف؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالثلث، وأترك لها الثلثين؟ قال: الثلث، والثلث كثير، ثلاث مرار، قال: فوضع يده على جبهته، فمسح وجهي وصدري وبطني، وقال: اللهم اشف سعدا، وأتم له هجرته، فما زلت يخيل إلي بأني أجد برد يده على كبدي حتى الساعة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو عوانة، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عايشه بنت سعد
(1) - عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية، ثقة، من الرابعة، عمرت حتى أدركها مالك، ووهم من زعم أن لها رؤية. (خ د ت س)#. ثقة. (2) - عائشة بنت سعد، بصرية، لا يعرف حالها، من السابعة. (تمييز). لا تعرف. (3) 5472- عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٩٤٣) ↗