سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٤٠، ح ١٢٥٠)
عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع، قال ظهير:
"لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ما تصنعون بمحاقلكم؟ قلت: نؤاجرها على الربع، وعلى الأوسق من التمر والشعير، قال: لا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها، قال رافع: قلت: سمعا وطاعة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، ابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4961 - عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع، قال ظهير: «لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما تصنعون بمحاقلكم؟ قلت: نؤاجرها على الربع، وعلى الأوسق من التمر والشعير، قال: لا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها، قال رافع: قلت: سمعا وطاعة» (2). - وفي رواية: «عن رافع بن خديج، قال: لقيني عمي ظهير بن رافع، فقال: يا ابن أخي، قد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا، قال: فقلت: ما هو يا عم؟ قال: نهانا أن نكري محاقلنا، يعني أرضنا، التي بصرار، قال: قلت: أي عم، طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بم تكروها؟ قال: بالجدول الرب، وبالأصواع من الشعير، قال: فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، قال: فبعنا أموالنا بصرار» (3). أخرجه أحمد 4/ 143 (17422) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أيوب بن عتبة. و «البخاري» 3/ 107 (2339) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي. و«مسلم» 5/ 23 (3949) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو مسهر، قال: حدثني يحيى بن حمزة، قال: حدثني أبو عمرو الأوزاعي. و«ابن ماجة» (2459) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«النسائي» 7/ 49، وفي «الكبرى» (4638) قال: أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني الأوزاعي. و«ابن حبان» (5191) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. كلاهما (أيوب بن عتبة، وأبو عمرو الأوزاعي) عن عطاء أبي النجاشي، مولى رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، فذكره (1). ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسألت أبي عن أحاديث رافع بن خديج، مرة يقول: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة يقول: عن عميه؟ فقال: كلها صحاح، وأحبها إلي حديث أيوب. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو النجاشي، اسمه: عطاء بن صهيب، مولى رافع بن خديج. - وأخرجه أحمد 4/ 141 (17399) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«مسلم» 5/ 24 (3950) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. كلاهما (هاشم، وعبد الرحمن) عن عكرمة بن عمار، عن أبي النجاشي، مولى رافع بن خديج، قال: سألت رافعا عن كراء الأرض، قلت: إن لي أرضا أكريها؟ فقال رافع: لا تكريها بشيء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كانت له أرض، فليزرعها، فإن لم يزرعها، فليزرعها أخاه، فإن لم يفعل، فليدعها». فقلت له: أرأيت إن تركته وأرضي، فإن زرعها، ثم بعث إلي من التبن؟ قال: لا تأخذ منها شيئا، ولا تبنا، قلت: إني لم أشارطه، إنما أهدى إلي شيئا، قال: لا تأخذ منه شيئا (1). لم يقل رافع بن خديج: «عن عمه ظهير بن رافع»، فصار من مسند رافع (2). • علقه أبو داود (3394) قال: وكذلك رواه عكرمة بن عمار: عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو داود: ورواه الأوزاعي، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو داود: أبو النجاشي، عطاء بن صهيب. • أخرجه النسائي 7/ 49، وفي «الكبرى» (4637) قال: أخبرنا أبو بكر، محمد بن إسماعيل الطبراني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بحر، قال: حدثنا مبارك بن سعد (3)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو النجاشي، قال: حدثني رافع بن خديج؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرافع: أتؤاجرون محاقلكم؟ قلت: نعم يا رسول الله، نؤاجرها على الربع، وعلى الأوساق من الشعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفعلوا، ازرعوها، أو أعيروها، أو أمسكوها» (4). لم يقل رافع بن خديج: «عن عمه ظهير بن رافع»، فصار من مسند رافع (5). • حديث سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج، قال: «كنا نحاقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الثلث والربع، أو طعام مسمى، قال: فأتانا بعض عمومتي، فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية رسول الله صلى الله عليه وسلم أرفع لنا وأنفع، قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له أرض، فليزرعها، أو ليزرعها أخاه، ولا يكاريها بثلث، ولا ربع، ولا بطعام مسمى». قال قتادة: وهو ظهير. يأتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المبهمات، ترجمة رافع بن خديج، عن عمومته. حرف العين
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: ظهير بن رافع، الحارثي، شهد بدرا، عم رافع بن خديج، نسبه الزهري. «التاريخ الكبير» 4/ 368. (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (5477)، وتحفة الأشراف (5029)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 2/ 628. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1996)، وأبو عوانة (5144)، والطبراني (4423 و8266 و8267)، والبيهقي 6/ 131. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (3687)، وتحفة الأشراف (3574)، وأطراف المسند (2338). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5145). (3) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا مبارك بن سعيد». (4) اللفظ للنسائي 7/ 49. (5) المسند الجامع (3687)، وتحفة الأشراف (3574). (1) قال ابن حبان: طالب بن سلم بن عاصم بن الحكم، يروي عن بعض أهله، عن جده، وله صحبة. «الثقات» 6/ 492. (2) المقصد العلي (590)، ومجمع الزوائد 3/ 252، وإتحاف الخيرة المهرة (2588)، والمطالب العالية (1246).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
رافع بن خديج
(1) - رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي، الأنصاري، أول مشاهده أحد، ثم الخندق، مات سنة ثلاث، أو أربع وسبعين، وقيل قبل ذلك. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٧٤) ↗هاشم بن القاسم
(1) - هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، مولى قريش، أبو محمد، صدوق تغير، من كبار العاشرة. (ق). ليس بحجة. (2) - هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم، البغدادي، أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع ومئتين، وله ثلاث وسبعون. (ع)#. ثقة. (3) 3732 - هاشم بن القاسم بن هاشم بن عبد الوهاب، أبو العباس. • قال السهمي: سمعت أبا بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق يقول حدثنا أبو العباس هاشم بن القاسم بن هاشم بن عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وكان راهب بني هاشم، حدثنا عن الزبير بن بكار. (374) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٠٩) ↗ايوب بن عتبه
(1) - أيوب بن عتبة اليمامي، أبو يحيى القاضي، من بني قيس بن ثعلبة، ضعيف، من السادسة، مات سنة ستين ومئة. (ق). متروك. (2) 612 - أيوب بن عتبة، أبو يحيي اليمامي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، هو يمامي يترك، قال مرة أخرى يعتبر به، شيخ قيل له مثل أيوب بن جابر؟ قال لا، هذا أقوى، يعني أيوب بن عتيبة أقوى. (13 و14) . • وقال الدارقطني: ضعيف. «العلل» 8 275. (3) 240 - أيوب بن عتبة اليمامي، أبو يحيى، القاضي، من بني قيس بن ثعلبة. • قال عبد الله: سألت أبي عن أيوب بن عتبة. فقال: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير. فقلت له: عن غير يحيى بن أبي كثير؟ قال: هو على حال. «العلل» (4491) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يضعف رواية أيوب بن عتبة، وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير. وقال: عكرمة أوثق الرجلين. «تاريخه» (1143) . • وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: أيوب بن عتبة ضعيف الحديث.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦٧٢) ↗وسالت ابي
(1) وسألت أبي عن عبد الله بن عمر، فقال: كذا وكذا. «الضعفاء» للعقيلي 3/281. ـ وقال المروذي: ذكر أحمد بن حنبل عبد الله العمري، فلم يرضه، وقال: لين الحديث. «سؤالاته» (124). ـ وقال النسائي: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (325). (2) وسألت أبي. فقال: عاصم من أهل الخير، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبت الحديث. قال أبو عبد الرحمن: قال لي زهير بن حرب، وذكر حديث عاصم بن أبي النجود. فقال: مضطرب، أعرض. «العلل» (3991) . • وقال عبد الله: سئل (يعني أباه) عن عبد الملك بن عمير، وعاصم بن أبي (3) وسألت أبي. فقال: ثقة. وقال: سأل يحيى بن سعيد يوما فقال: كم يحدث حماد بن سلمة، عن عباس الجريري. «العلل» (3849 و3850) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٤٠٧) ↗