البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣١٩، ح ١٢٣٠)

عن مالك بن أوس، أنه التمس صرفا بمئة دينار، فدعاني طلحة ابن عبيد الله فتراوضنا، حتى اصطرف مني، فأخذ الذهب يقلبها في يده، ثم قال: حتى يأتي خازني من الغابة، وعمر يسمع ذلك، فقال: والله لا تفارقه حتى تأخذ منه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10085- عن مالك بن أوس؛ أنه التمس صرفا بمئة دينار، فدعاني طلحة بن عبيد الله فتراوضنا، حتى اصطرف مني، فأخذ الذهب يقلبها في يده، ثم قال: حتى يأتي خازني من الغابة، وعمر يسمع ذلك، فقال: والله، لا تفارقه حتى تأخذ منه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء» (1). - وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان، أنه قال: أقبلت أقول: من يصطرف الدراهم؟ فقال طلحة بن عبيد الله، وهو عند عمر بن الخطاب: أرنا ذهبك، ثم ائتنا إذا جاء خادمنا نعطك ورقك، فقال عمر بن الخطاب: كلا، والله لتعطينه ورقه، أو لتردن إليه ذهبه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الورق بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء» (2). - وفي رواية: «الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء، والفضة بالفضة ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء» (3). - وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: صرفت عند طلحة بن عبيد الله ورقا بذهب، فقال: أنظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة، قال: فسمعها عمر بن الخطاب، فقال: لا والله، لا تفارقه حتى تستوفي منه صرفه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء» (4). - وفي رواية: «الذهب بالذهب هاء وهاء، والفضة بالفضة هاء وهاء، والتمر بالتمر هاء وهاء، والبر بالبر هاء وهاء، والشعير بالشعير هاء وهاء، ولا فضل بينهما» (1). - وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان؛ أن عمر بن الخطاب باع من طلحة بن عبيد الله مئة دينار بورق، فقال عمر مثلها في يده، قلت: ما لي مال حتى يجيء صاحب ضيعتي من الغابة، فقال: لا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الذهب بالفضة ربا إلا هاء وهاء» (2). - وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: انطلقت بمئة دينار، فلقيت طلحة بن عبيد الله بظل جدار، فاستامها مني إلى أن يأتيه خادمه من الغابة، فسمع ذلك عمر، فسأل طلحة عنه؟ فقال: دنانير أردتها إلى أن يأتي خادمي من الغابة، فقال عمر: لا تفارقه، لا تفارقه حتى تنقده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذهب بالورق ربا إلا هاء وهات، والبر بالبر ربا إلا هاء وهات، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهات، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهات» (3). أخرجه مالك (1856) (4). وعبد الرزاق (14541) قال: أخبرنا معمر، ومالك. و«الحميدي» (12) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار أولا قبل أن نلقى الزهري، عن ابن شهاب الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان (ح) وسمعت الزهري. و«ابن أبي شيبة» 7/ 99 (22928) و14/ 273 (37657) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. «أحمد» 1/ 24 (162) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 35 (238) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 1/ 45 (314) قال: حدثنا عثمان بن عمر، وأبو عامر، قالا: حدثنا مالك. و«الدارمي» (2741) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و«البخاري» 3/ 89 (2134) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان عمرو بن دينار يحدثه عن الزهري، قال سفيان: هو الذي حفظناه من الزهري، ليس فيه زيادة (1). وفي 3/ 96 (2170) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا ليث. وفي (2174) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» 5/ 43 (4064) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (4065) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق، عن ابن عيينة. و«ابن ماجة» (2253) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، وهشام بن عمار، ونصر بن علي، ومحمد بن الصباح، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (2259) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي (2260) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«أبو داود» (3348) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (1243) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النسائي» 7/ 273، وفي «الكبرى» (6105) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (149) قال: حدثنا أبو خيثمة، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، والقواريري، قالوا: حدثنا سفيان. وفي (208) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر. وفي (209) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا سفيان بن حسين. وفي (234) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك. و«ابن حبان» (5013) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (5019) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعمرو بن دينار، وسفيان بن عيينة، وابن إسحاق، والليث بن سعد، وسفيان بن حسين، وعبد الرحمن الأوزاعي) عن ابن شهاب الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، فذكره (1). ـ في رواية أبي بكر بن أبي شيبة، عند ابن ماجة، قال: «سمعت سفيان يقول: الذهب بالورق، احفظوا». ـ قال الحميدي: قال سفيان: وهذا أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا، يعني في الصرف. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ومعنى قوله: إلا هاء وهاء، يقول: يدا بيد. كتاب اللقطة

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2174). (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ لابن أبي شيبة (22928). (4) اللفظ لأحمد (238). (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأبي يعلى (209). (3) اللفظ لابن حبان (5019). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2549)، وسويد بن سعيد (238)، وابن القاسم (10)، وورد في «مسند الموطأ» (206 و207). (1) يعني ليس فيه قصة طلحة. (1) المسند الجامع (10533)، وتحفة الأشراف (10630)، وأطراف المسند (6649). والحديث؛ أخرجه البزار (254)، وابن الجارود (651)، وأبو عوانة (5380: 5389)، والطبراني، في «الأوسط» (375)، والبيهقي 5/ 276 و283، والبغوي (2057). (1) اللفظ للدارمي. (2) المسند الجامع (10539)، وتحفة الأشراف (10456). والحديث؛ أخرجه البيهقي 6/ 187.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٢٩٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مالك بن اوس

(1) - مالك بن أوس بن الحدثان النصري، أبو سعيد المدني، له رؤية، وروى عن عمر، مات سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة إحدى. (ع). حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وكذلك عن أبي بكر، وقيل: إنه أدرك أبا بكر. (2) 3700- مالك بن أوس بن الحدثان النصري، أبو سعيد المدني. 3701- مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالأشتر. 3702- مالك بن الحارث السلمي الرقي، ويقال: الكوفي. 3703- مالك بن دينار.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٣٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٦٨، ح ٢١٣٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢١١، ح ١٥٨٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٤٩، ح ٣٣٤٨)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٥٣٧، ح ١٢٤٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٢٧٣، ح ٤٥٥٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٧٥٨، ح ٢٢٥٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣١٦، ح ١٦٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٦٣٨، ح ٣٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗