سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٠، ح ١٢٢)
عن ابن عباس قال حدثتني خالتي ميمونة قالت:
"أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة فغسل كفيه مرتين أو ثلاثا ثم أدخل يده في الإناء ثم أفرغ به على فرجه وغسله بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكا شديدا ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه ثم غسل سائر جسده ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه ثم أتيته بالمنديل فرده".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19122- عن عبد الله بن عباس، قال: حدثتنا ميمونة، قالت: «صببت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا، فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما، ثم غسل فرجه، ثم قال بيده الأرض، فمسحها بالتراب، ثم غسلها، ثم تمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه، وأفاض على رأسه، ثم تنحى، فغسل قدميه، ثم أتي بمنديل، فلم ينفض بها» (1). - وفي رواية: «وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء يغتسل به، فأفرغ على يديه، فغسلهما مرتين مرتين، أو ثلاثا، ثم أفرغ بيمينه على شماله، فغسل مذاكيره، ثم دلك يده بالأرض، ثم مضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ويديه، وغسل رأسه ثلاثا، ثم أفرغ على جسده، ثم تنحى من مقامه، فغسل قدميه» (2). - وفي رواية: «سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة، فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه وما أصابه، ثم مسح بيده على الحائط، أو الأرض، ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه، ثم أفاض على جسده الماء، ثم تنحى، فغسل قدميه» (3). - وفي رواية: «وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا، فاغتسل من الجنابة، فأكفأ الإناء بشماله على يمينه، فغسل كفه، ثم أفاض على فرجه فغسله، ثم دلك يده بالأرض، ثم مضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم أفاض على رأسه، ثم أفاض على سائر جسده الماء، ثم تنحى فغسل رجليه، قالت: فأتيته بثوب فرده، وجعل يقول بالماء هكذا، ينفض الماء» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله، فيغسل فرجه، ثم يضرب بيده على الأرض فيمسحها، ثم يغسلها، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفرغ على رأسه، وعلى سائر جسده، ثم يتنحى فيغسل رجليه» (2). - وفي رواية: «وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا، فاغتسل من الجنابة، وأكفأ الإناء بشماله على يمينه، فغسل كفيه ثلاثا، ثم أدخل يده في الإناء، فأفاض على فرجه، ثم دلك يده بالحائط، أو بالأرض، ثم مضمض واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم أفاض على رأسه ثلاثا، ثم أفاض على سائر جسده الماء، ثم تنحى فغسل رجليه» (3). - وفي رواية: «أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين، أو ثلاثا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه، وغسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض، فدلكها دلكا شديدا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه ذلك، فغسل رجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده» (4). أخرجه عبد الرزاق (998 و1043) عن الثوري، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد. و «الحميدي» (318) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد. و «ابن أبي شيبة» 1/ 62 (689) و1/ 69 (760) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم. وفي 1/ 149 (1602) قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن سالم. و «أحمد» 6/ 329 (27334) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد. وفي 6/ 330 (27335) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، (قال عبد الله بن أحمد: وحدثني أبو الربيع، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش)، عن سالم بن أبي الجعد. وفي 6/ 335 (27379 و27380) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم. وفي 6/ 336 (27393) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد. و «عبد بن حميد» (1551) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل. و «الدارمي» (757) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل. وفي (792) قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا زائدة، عن سليمان، عن سالم بن أبي الجعد. و «البخاري» 1/ 72 (249) قا … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو معاوية، ووكيع، وحفص، وعيسى بن يونس، والثوري، وأبو حمزة السكري، ومحاضر، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة. ورواه أبو وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ميمونة، وأسقط منه ابن عباس. والأول أصح. «العلل» (4011).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (259). (2) اللفظ للبخاري (265). (3) اللفظ للبخاري (281). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (689). (2) اللفظ لأحمد (27334). (3) اللفظ لأحمد (27380). (4) اللفظ لمسلم (648). (1) تحرف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» (1043) إلى: «عن كعب»، والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (97)، وابن المنذر، في «الأوسط» (671)، والطبراني 23/ (1023) من طريق عبد الرزاق، على الصواب. (2) قوله: «عن عبد الله بن عباس» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» (998)، وأثبتناه عن المصادر السابقة. (3) المسند الجامع (17441)، وتحفة الأشراف (18064)، وأطراف المسند (12492). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1733 و1734)، وإسحاق بن راهوية (2021: 2024 و2040)، وابن الجارود (97 و100)، وأبو عوانة (864: 866)، والطبراني 23/ (1023: 1027) و24/ (35 و38)، والدارقطني (404 و405)، والبيهقي 1/ 173 و174 و177 و184 و197، والبغوي (248). (4) المسند الجامع (5953)، وتحفة الأشراف (6351). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 1/ 332.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباس
(1) - عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، مات سنة ثمان وستين بالطائف. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٢١) ↗سالم بن ابي الجعد
(1) - سالم بن أبي الجعد، رافع، الغطفاني، الأشجعي، مولاهم، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة سبع، أو ثمان وتسعين، وقيل: مئة، أو بعد ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المئة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - كان يرسل كثيرا. (2) سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، له خمسة إخوة: عبد الله، وعبيد، وزياد، وعمران، ومسلم. • سالم بن أبي الجعد، حدثت، عن كعب بن مرة، يقال: هو شرحبيل بن السمط. • سعد بن إبراهيم، عن بعض آل سعد، روي عنه، عن عامر بن سعد. (س). • سعد بن سعيد المقبري، عن أخيه، هو عبد الله. (3) • سالم بن أبي الجعد، حدثت، عن كعب بن مرة، يقال: هو شرحبيل بن السمط. • سعد بن إبراهيم، عن بعض آل سعد، روي عنه، عن عامر بن سعد. (س). • سعد بن سعيد المقبري، عن أخيه، هو عبد الله. • سعد بن عثمان الدشتكي، عن رجل من الصحابة رآه ببخارى، قيل: هو عبد الله بن خازم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣) ↗