سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٩، ح ١٢١)
عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها؛
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه، ثم يفيض الماء على جلده كله".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك،والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17598- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أم المؤمنين؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء, فيخلل بها أصول شعره، ثم يصب على راسه ثلاث غرفات بيديه، ثم يفيض الماء على جلده كله» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة أفرغ على يديه، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم تخلل شعره بالماء حتى يستبرئ البشرة، ثم يفيض على راسه ثلاثا، ثم يفيض على سائر جسده، ثم ياخذ الإناء فيكفؤه عليه». قال هشام: ولكنه يبدأ بالفرج، وليس ذلك في حديث أبي (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ للصلاة، ثم يغمس يده في الماء، فخلل بأصابعه أصول شعره، حتى إذا خيل إليه أنه قد استبرأ بشرة راسه، أفاض على راسه ثلاث غرفات من ماء بيديه، ثم يفيض الماء بعد ذلك على جلده كله». لا يشكون هشام، ولا غيره، أنه يبدأ بالفرج (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يده قبل أن يدخلها في الإناء، ثم يغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يشرب شعره الماء، ثم يحثي على راسه ثلاث حثيات» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة، فبدأ فغسل كفيه ثلاثا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أدخل يده فخلل بها أصول الشعر، حتى تخيل إلي أنه استبرأ البشرة، ثم صب على راسه الماء ثلاثا، ثم أفاض على سائر جسده الماء» (5). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ إذا أراد أن يغتسل من الجنابة وضوءه للصلاة، ثم يدخل يده في الإناء فيتتبع أصول شعره، فإذا ظن أن قد استبرأ البشرة كلها، أفرغ على راسه ثلاثا، ثم يغتسل». وقال عروة: غير أنه يبدأ فيغسل يده، ثم فرجه (6). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يغتسل من جنابة، توضأ وضوءه للصلاة، ثم صب على راسه ثلاث مرار، يخلل بأصابعه أصول الشعر» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم ياخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أن قد استبرأ، حفن على راسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة توضأ وضوءه للصلاة، ثم يدخل يده في الإناء فيتتبع أصول الشعر بيده، الأيمن من شقه، وياخذ بيساره فيتتبع أصول الشعر من شقه الأيسر، حتى إذا ظن أنه استبرأ البشرة كلها، صب على راسه». قال هشام: غير أنه يبدأ قبل ذلك بغسل يديه ثلاثا ثلاثا، وبغسل فرجه (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، يصب من الإناء على يده اليمنى، فيفرغ عليها فيغسلها، ثم يصب على شماله فيغسل فرجه، ويتوضأ كوضوئه للصلاة، ثم يدخل كفه في الإناء فيقول بيده في شعره هكذا يخلله بيده، حتى إذا رأى أنه قد مس الماء بشرته، حثى الماء على راسه ثلاث حثيات، وأفضل في الإناء فضلا يصبه عليه بعد ما يفرغ» (4). أخرجه مالك (5) (109) عن هشام بن عروة. و «عبد الرزاق» (997) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. وفي (999) عن ابن جريج، قال: أخبرني هشام بن عروة. و «الحميدي» (163) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» 1/ 63 (690) و1/ 64 (703) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 52 (24761) قال: حدثنا يحيى، ووكيع، عن هشام، المعنى. (قال أحمد عقبه: قال ابن نمير: غرف بيديه ملء كفيه ثلاثا). وفي 6/ 101 (25207) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة. وفي 6/ 252 (26669) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا المثنى، يعني ابن سعيد, قال: حدثنا قتادة. و «الدارمي» (793) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا هشام بن عروة. و «البخاري» 1/ 72 (248) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: أخبرنا مالك، عن هشام. وفي 1/ 74 (262) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا حماد، عن هشام. وفي 1/ 76 (272) قال: حدثنا عبدان, قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا هشام بن عروة. و «مسلم» 1/ 174 (644) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي, قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة. وفي (645) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير (ح) وحدثنا علي بن حجر, قال: حدثنا علي بن مسهر (ح) وحدثنا أبو كريب, قال: حدثنا ابن نمير، كلهم عن هشام. وفي (646) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. وفي (647) قال: وحدثناه عمرو الناقد, قال: حدثنا معاوية بن عمرو, قال: حدثنا زائدة، عن هشام. و «أبو داود» (242) قال: حدثنا سليمان بن حرب الواشحي، ومسدد، قالا: حدثنا حماد، عن هشام بن عروة. و «الترمذي» (104) قال: حدثنا ابن أبي عمر, قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. و «النسائي» 1/ 134، وفي «الكبرى» (241) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي 1/ 135 قال: أخبرنا عمرو بن علي, قال: أنبأنا يحيى، قال: أنبأنا هشام بن عروة. وفي 1/ 135 قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد, قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. وفي 1/ 205 قال: أخبرنا سويد بن نصر, قال: أنبأنا عبد الله، عن هشام بن عروة. وفي 1/ 206 قال: أخبرنا علي بن حجر, قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة. و «أبو يعلى» (4430) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (4482) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن هشام بن عروة. وفي (4497) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن خزيمة» (242) قال: حدثنا أحمد بن عبدة, قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن هشام بن (1) عروة. و «ابن حبان» (1196) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة. كلاهما (هشام بن عروة، وقتادة بن دعامة) عن عروة بن الزبير، فذكره (2). ـ قال الدارمي: هذا أحب إلي من حديث سالم بن أبي الجعد (يعني حديث سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ ذكر المزي أن مسلما رواه عن يحيى بن يحيى، عن زهير بن معاوية، أبي خيثمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. «تحفة الأشراف» (16901). ـ وهذا الإسناد ليس في المطبوع من «صحيح مسلم».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لعبد الرزاق (997). (3) اللفظ لعبد الرزاق (999). (4) اللفظ للحميدي (163). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (690). (6) اللفظ لأحمد (25207). (1) اللفظ لأحمد (26669). (2) اللفظ لمسلم (644). (3) اللفظ لأبي يعلى (4482). (4) اللفظ لابن خزيمة (242). (5) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (120)، والقعنبي (65)، وسويد بن سعيد (50)، وابن القاسم (449)، وورد في «مسند الموطأ» (739). (1) تحرف في طبعة دار الميمان إلى «عن»، وجاء على الصواب في طبعة الأعظمي. (2) المسند الجامع (16050)، وتحفة الأشراف (16773 و16860 و16894 و16935 و16937 و16969 و17012 و17108 و17164 و17219 و17274 و17331)، وأطراف المسند (11728 و11879). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (560 و561 و562)، وابن الجارود (99)، وأبو عوانة (859 و861 و862)، والطبراني، في «الأوسط» (8619 و8862 و9311)، والدارقطني (402)، والبيهقي 1/ 172: 176، والبغوي (246 و247).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗هشام بن عروه
(1) - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس، أو ست وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. سمع منه بأخرة: وكيع، وابن نمير، ومحاضر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٥٩) ↗وقال ابو عيسي الترمذي
(1) ـ وقال أبو عيسى الترمذي: سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابر بن عبد الله. «الجامع» (2860). ـ وقال المزي: سعيد بن أبي هلال، روى عن أنس بن مالك، يقال: مرسل. «تهذيب الكمال» 11/95. ـ وقال ابن حجر: سعيد لم يلق أحدا من الصحابة. «الإصابة» (3826). ـ وقال أبو حاتم الرازي: سعيد بن أبي هلال لم يدرك أبا سعيد المهري، وأدرك سعيد بن أبي سعيد المهري. «الجرح والتعديل» 4/71.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٥٩) ↗