سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٤٧، ح ١١٦٣)
عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين؛
"أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : فجزأهم أثلاثا ثم أقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة وقال له قولا شديدا.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10437- عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين؛ «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا» (1). ـ في رواية الثقفي، عند مسلم: «أن رجلا من الأنصار أوصى عند موته، فأعتق ستة مملوكين». أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 351 (23846) و14/ 157 (37238) قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب. و«أحمد» 4/ 426 (20064) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«مسلم» 5/ 97 (4348) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علية، عن أيوب. وفي (4349) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن الثقفي، كلاهما عن أيوب. و«ابن ماجة» (2345) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد الحذاء. و«أبو داود» (3958) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (3959) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن المختار، قال: حدثنا خالد. و«الترمذي» (1364) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«النسائي» في «الكبرى» (4955) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و«ابن حبان» (4542) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. كلاهما (أيوب السختياني، وخالد الحذاء) عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي المهلب الجرمي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عمران بن حصين حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن عمران بن حصين، وأبو المهلب اسمه: عبد الرحمن بن عمرو الجرمي، ويقال: معاوية بن عمرو. • أخرجه عبد الرزاق (16749) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران بن الحصين، قال: «توفي رجل، وأعتق ستة مملوكين، ليس له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لو أدركته ما دفن مع المسلمين، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، واسترق أربعة». ـ ليس فيه: «عن أبي المهلب».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (10856)، وتحفة الأشراف (10880)، وأطراف المسند (6760). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (884 و885)، وابن الجارود (948)، وأبو عوانة (5791 و5792)، والطبراني 18/ (447 و457: 459)، والدارقطني (4562)، والبيهقي 6/ 266 و272 و10/ 280 و285، والبغوي (2423).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمران بن حصين
(1) - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نجيد، أسلم عام خيبر، وصحب، وكان فاضلا، وقضى بالكوفة، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة. (ع). صحابي. (2) - عمران بن حصين الضبي، تابعي، مقبول، من الثالثة. (تمييز). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦٤٨) ↗اسماعيل ابن عليه
(1) إسماعيل ابن علية- بشر بن المفضل- حماد بن زيد- حماد بن سلمة- خالد بن عبد الله الطحان- سفيان بن عيينة- سفيان الثوري- شعبة- عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي- عبد الوارث بن سعيد- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي- معمر بن راشد- وهيب بن خالد- يزيد بن زريع.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٣) ↗