البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٤٠، ح ١١٥٦)

عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛

"أن عائشة أم المؤمنين، أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق". - وفي رواية: "أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة، فأبى أهلها أن يبيعوها، إلا أن يكون لهم ولاؤها، فذكرت ذلك عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الثمن". - وفي رواية: "أن عائشة ساومت ببريرة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فلما رجع، قالت: إنهم أبوا أن يبيعوني، إلا أن يشترطوا الولاء؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الولاء لمن أعتق".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، والبيهقي.

اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗