سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٣٣، ح ١١٥٠)
عن يزيد بن شريك التيمي، عن أبي مسعود الأنصاري؛
"أنه كان يضرب غلاما له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : والله لله أقدر عليك منك عليه، قال: يا نبي الله فإني أعتقه لوجه الله، عز وجل". - وفي رواية: "بينا أنا أضرب مملوكا لي، إذ رجل ينادي من خلفي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: والله لله أقدر عليك منك على هذا، قال: فحلفت لا أضرب مملوكا لي أبدا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13395- عن يزيد بن شريك التيمي، عن أبي مسعود؛ «أنه كان يضرب غلاما له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: والله، لله أقدر عليك منك عليه، قال: يا نبي الله، فإني أعتقته لوجه الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «بينما أنا أضرب غلاما لي بسوط، إذ سمعت صوتا من ورائي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فجعلت لا التفت ولا أعقل من الغضب، حتى دنا مني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتفت، فلما رأيته سقط السوط من يدي من هيبته، أو طرحته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعلم أبا مسعود، أن الله، عز وجل، عليك أقدر منك على هذا، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، لا أضرب غلاما لي بعد هذا» (2). - وفي رواية: «كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: اعلم أبا مسعود، أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا» (3). - وفي رواية: «كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا: اعلم أبا مسعود، لله أقدر عليك منك عليه، فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله، فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار، أو لمستك النار» (4). - وفي رواية: «أنه كان يضرب غلامه، فجعل يقول: أعوذ بالله، قال: فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله، لله أقدر عليك منك عليه، قال: فأعتقه» (5). أخرجه عبد الرزاق (17959) عن الثوري. و«أحمد» 4/ 120 (17215) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 273 (22707) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 274 (22711) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و«عبد بن حميد» (239) قال: حدثني إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا الفضيل بن عياض. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (171) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية. و«مسلم» 5/ 91 (4319) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. وفي (4320) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا محمد بن حميد، وهو المعمري، عن سفيان (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 92 (4321) قال: وحدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (4322) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (4323) قال: وحدثنيه بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد. و«أبو داود» (5159) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا أبو معاوية (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (5160) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد. و«الترمذي» (1948) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان. سبعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، والفضيل بن عياض، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وإبراهيم التيمي هو إبراهيم بن يزيد بن شريك. المعاملات
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (22707). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لمسلم (4319). (4) اللفظ لمسلم (4321). (5) اللفظ لمسلم (4322). (1) المسند الجامع (9941)، وتحفة الأشراف (10009)، وأطراف المسند (8843). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6061 و6062)، والطبراني 17/ (683: 686)، والبيهقي 8/ 10، والبغوي (2410). (1) اللفظ للحميدي. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2622)، وسويد بن سعيد (251)، وورد في «مسند الموطأ» (214).