سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٩٥، ح ١١١٦)
عن مسروق قال: سمعت عائشة تقول:
"قد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فاخترنه أوكان ذلك طلاقا". - وفي رواية: "خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مسروق قال
(1) مسروق ؛ قال العلائي: وروايته عن مسروق ثابته في الكتب. - وقع في مراسيل ابن أبي حاتم (18): حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت مسددا يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابنا ينكرون أن يكون إبراهيم سمع من علقمة. ـ كذا وقع عنده، وفيه نفي لهذا السماع، وهناك من العلماء الكبار من أثبته، والمثبت مقدم على النافي: ـ قال البخاري: إبراهيم بن يزيد بن عمرو، أبو عمران، الكوفي، النخعي، سمع علقمة، ومسروقا، والأسود. «التاريخ الكبير» 1/333.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٩٧) ↗