البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٨، ح ١١٠)

عن زيد بن خالد الجهني، أنه سأل عثمان بن عفان، فقال: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته فلم يمن؟ قال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ويغسل ذكره، قال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب، رضي الله عنهم، فأمروه بذلك. قال يحيى: وأخبرني أبو سلمة، أن عروة بن الزبير أخبره، أن أبا أيوب أخبره، أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية:

"عن زيد بن خالد الجهني، أنه سأل عثمان بن عفان عن الرجل يجامع فلا ينزل؟ فقال: ليس عليه غسل، ثم قال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال: فسألت بعد ذلك علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب، فقالوا مثل ذلك. قال أبو سلمة: وحدثني عروة بن الزبير، أنه سأل أبا أيوب؟ فقال مثل ذلك، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن خزيمة، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9158- عن عطاء بن يسار، أن زيد بن خالد الجهني أخبره، أنه سأل عثمان بن عفان، قلت: أرأيت إذا جامع امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: «يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ويغسل ذكره». وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب فأمروه بذلك (1). - وفي رواية: «عن زيد بن خالد الجهني؛ أنه سأل عثمان بن عفان عن الرجل يجامع فلا ينزل؟ فقال: ليس عليه غسل، ثم قال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فسألت بعد ذلك علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب، فقالوا مثل ذلك. قال أبو سلمة: وحدثني عروة بن الزبير، أنه سأل أبا أيوب؟ فقال مثل ذلك، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 90 (970) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان. و«أحمد» 1/ 63 (448) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسين، يعني المعلم. وفي 1/ 64 (458) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. و«البخاري» 1/ 46 (179) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شيبان. وفي 1/ 66 (292) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين. و«مسلم» 1/ 186 (707) قال: حدثني زهير بن حرب، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث (ح) وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد, واللفظ له، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن الحسين بن ذكوان. وفي (708) قال: وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن الحسين. و«ابن خزيمة» (224) قال: حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثني حسين المعلم. و«ابن حبان» (127) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا حسين المعلم. وفي (1172) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حسين المعلم. كلاهما (شيبان، وحسين بن ذكوان المعلم) عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة، أن عطاء بن يسار أخبره، أن زيد بن خالد الجهني أخبره، فذكره (1). ـ في رواية شيبان لم يذكر حديث أبي أيوب، وكذلك في رواية حسين، عند أحمد، ورواية زهير، وعبد بن حميد، عند مسلم. ـ ورواية مسلم (708) مختصرة على حديث أبي أيوب. ـ صرح يحيى بالسماع عند أحمد (448)، والبخاري (292)، ومسلم (707 و708)، وابن خزيمة، وابن حبان (1172). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد، وأسنده عن عثمان، وطلحة، والزبير، وأبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدث به عن يحيى: حسين المعلم، وشيبان، وهو صحيح عنهما. وفي حديث شيبان؛ أن زيدا سأل عليا وطلحة والزبير وأبيا، فأمروه بذلك، ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد، أنه سأل خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأمروه بذلك، ولم يرفعه. وفي حديث حسين المعلم، عن يحيى، قال أبو سلمة: وأخبرني عروة، أن أبا أيوب، أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الموضع وهم. لأن أبا أيوب لم يسمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما سمعه من أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ذلك هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب، عن أبي بن كعب. «العلل» (267). ـ وقال الدارقطني: أخرج البخاري، رحمه الله، عن أبي معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، قال يحيى: وأخبرني أبو سلمة، أن عطاء بن يسار أخبره، أن زيد بن خالد الجهني أخبره، أنه سأل عثمان بن عفان ... فذكر الحديث. قال يحيى بن أبي كثير: وأخبرني أبو سلمة، أن عروة بن الزبير أخبره، أن أبا أيوب أخبره، أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: قلت: وهذا الإسناد الثاني فيه وهم؛ وموضع الوهم منه قوله: أن أبا أيوب أخبره؛ أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن أبا أيوب الأنصاري لم يسمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما سمعه من أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدث به هشام بن عروة. وكذلك جماعة من الحفاظ الثقات، منهم: شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعبد الملك بن جريج، ومعمر بن راشد، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد القطان، وأنس بن عياض، وأبو أسامة، وعمر بن علي المقدمي، وغيرهم، وهو صحيح. وقد أخرجه البخاري أيضا من حديث هشام، على الصواب. «جزء فيه علل في الصحيح» 1/ 18 (16). ـ قال ابن حجر: وغاية ما في هذا، أن أبا سلمة، وهشاما اختلفا، فزاد هشام فيه ذكر أبي بن كعب، ولا يمنع ذلك أن يكون أبو أيوب سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعه أيضا من أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع أن أبا سلمة أجل وأسن وأتقن من هشام، بل هو من أقران عروة والد هشام، فكيف يقضي لهشام عليه، بل الصواب أن الطريقين صحيحان. ويحتمل أن يكون اللفظ الذي سمعه أبو أيوب من أبي بن كعب، غير اللفظ الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، لأن سياق حديث أبي بن كعب عند البخاري يقتضي أنه هو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه المسألة، فتضمن زيادة فائدة، وحديث أبي أيوب عنده لم يسق لفظه، بل أحال به على حديث عثمان، كما ترى. وعلى تقدير أن يكون أبو أيوب في نفس الأمر لم يسمعه إلا من أبي بن كعب، فهو مرسل صحابي، وقد اتفق المحدثون على أنه في حكم الموصول. «هدي الساري» 1/ 350. كتاب الصلاة

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (448). (2) اللفظ لابن حبان (1172). (1) المسند الجامع (9681) , وتحفة الأشراف (9801) , وأطراف المسند (5968). والحديث؛ أخرجه البزار (351) , وأبو عوانة (820 و822)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2839)، والبيهقي 1/ 164 و165. (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) المسند الجامع (9684) , وأطراف المسند (5958) , ومجمع الزوائد 1/ 288, والمقصد العلي (182)، وإتحاف الخيرة المهرة (748). والحديث؛ أخرجه البزار (439 و440) , وابن خزيمة، في «التوحيد» (544: 546)، والبيهقي 1/ 358.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/١٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد، المدني، مولى ميمونة، ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين، وقيل بعد ذلك. (ع)#. _فوائد/__________ - ثقة -. ـ قيل لأبي عبد الله البخاري: حديث عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء؟ قال: مرسل لا يصح. «صحيح البخاري» (6443). (2) - عطاء بن يسار، عن بعض الصحابة، في المسبل، هو أبو هريرة، وعن رجل. (ت) من أهل مصر، عن أبي الدرداء، لم يسم، من الثالثة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧٤) ↗
عبيد الله بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام، العبسي، الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستصغر في سفيان الثوري، مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح. (ع). شيعي خبيث، ليس بثقة. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبيد الله بن موسى العبسي، الشيعي الضال، كان محترقا شيعيا. انظر فوائد الحديث رقم (242). (2) 2301 - عبيد الله بن موسى الإصطخري. • قال الحاكم: قال الدارقطني: عبيد الله بن موسى الإصطخري، عن عباد بن صهيب، حدثنا عنه دعلج، لا أجيزه. (147) . (3) • - عبيد الله بن موسى، عنه يحيى بن يعلى الأسلمي. - انظر ترجمة عمر بن موسى الوجيهي، رقم (2580) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٣٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗