البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٧٤، ح ١٠٩٧)

عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:

"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت واستوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج استوصوا بالنساء خيرا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه البخاري، ومسلم.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14691- عن أبي حازم، سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا» (1). - وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرا» (2). - وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذين جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن قرى ضيفه، قيل: يا رسول الله، ما قرى الضيف؟ قال: ثلاث، فما كان بعد فهو صدقة، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليشهد بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن أقمته كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، واستوصوا بالنساء خيرا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 276 (19617). والبخاري 4/ 161 (3331) قال: حدثنا أبو كريب، وموسى بن حزام. وفي 7/ 34 (5185 و5186) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و «مسلم» 4/ 178 (3638) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و «النسائي» في «الكبرى» (9095) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي. و «أبو يعلى» (6218) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. ستتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، محمد بن العلاء، وموسى بن حزام، وإسحاق بن نصر، والقاسم بن زكريا، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، سلمان الأشجعي، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5185 و5186). (2) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (13562)، وتحفة الأشراف (13434). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (214)، والبزار (9749)، والبيهقي 7/ 295، والبغوي (2332).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو كريب

(1) • أبو كريب، هو محمد بن العلاء. • أبو كريمة، هو المقدام. • أبو كعب، صاحب الحرير، هو عبد ربه، وقيل: اسمه عبد الله. • أبو كعب السعدي البلقاوي، هو أيوب بن موسى، أو ابن محمد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٤٧٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٩٢، ح ١٤٦٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗