سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٦٨، ح ١٠٩٢)
عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛
"أنه أتى بامرأة مجح على باب فسطاط فقال: لعله يريد أن يلم بها، فقالوا نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره كيف يورثه وهو لا يحل له كيف يستخدمه وهو لا يحل له".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12172- عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر على امرأة مجح، وهي على باب خباء، أو فسطاط, فقال: لمن هذه؟ فقالوا: لفلان، قال: أيلم بها؟ قالوا: نعم، قال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه قبره, كيف يستخدمه وهو يغذوه في سمعه وبصره؟! كيف يرثه وهو لا يحل له؟!» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه مر بامرأة مجح، على باب فسطاط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعله يريد أن يلم بها؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟! كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟!» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان في غزوة، فرأى امرأة مجحا، فقال: لعل صاحبها ألم بها؟ قالوا: نعم، فقال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟! وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟!» (3). أخرجه ابن أبي شيبة (17757) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» 5/ 195 (22046) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 446 (28069) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«الدارمي» (2635) قال: أخبرنا أسد بن موسى. و«مسلم» 4/ 161 (3552) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (3553) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود. و«أبو داود» (2156) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين ستتهم (يزيد، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن جعفر، وأسد، وأبو داود الطيالسي، ومسكين بن بكير) عن شعبة بن الحجاج، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يحدث، عن أبيه، فذكره (4). المعاملات
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (28069). (3) اللفظ لأبي داود. (4) المسند الجامع (11006)، وتحفة الأشراف (10924)، وأطراف المسند (7935). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1070)، والبزار (4138 و5364)، وأبو عوانة (4363 و4364)، والبيهقي 7/ 449، والبغوي (2395). (1) أخرجه الطبري، في «تهذيب الآثار، مسند علي» (109)، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، قال: دخل علينا رجل بواسط، فذكرته بعد، ونعته، فقالوا: هذا الحسن البصري، فسمعته يقول: قال أبو الدرداء: الورع أمانة، والتاجر فاجر، والله ما أحب أن لي غلاما صواغا خائنا بدرهمين، ولا أمة بغيا بدرهمين، ولا خياطا خائنا بدرهمين.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جبير بن نفير
(1) - جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي، ثقة جليل، من الثانية، مخضرم، ولأبيه صحبة، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر، مات سنة ثمانين، وقيل: بعدها. (بخ م 4)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن أبي بكر، وعمر. (2) 641- جبير بن نفير بن مالك الحضرمي, شامي. 642- جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك المدني الأنصاري. 643- الجراح بن الضحاك بن قيس الكندي الكوفي. 644- الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي، أبو وكيع
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٦٨) ↗